غزة/الداخلية/إعلام التوجيه السياسي:
شاركت هيئة التوجيه السياسي و المعنوي بمحافظة رفح في ملتقى لعائلة حجازي حضره وزير الأسرى والمحررين الدكتور عطا الله أبو السبح و المهندس عيسى النشار المستشار السياسي لرئيس الوزراء و الدكتور فؤاد النحال مدير مستشفى دار السلام و الأستاذ حسين أبو عيادة.
من جانبه رحب الوزير أبو السبح بعائلة حجازي و أثنى عليها و على دورها الوطني فهي من العائلات التي قدمت الشهداء و المصابين و الجرحى و المعتقلين و هي عائلة وطنية بامتياز لم يكن لها يوما مشاكل مخلة بالأمن.
وأضاف أن عائلة حجازي من العائلات الكريمة المتماسكة شأنها شأن الشعب الفلسطيني المتماسك منذ بداية الاحتلال و حتى اليوم فهو عصى على الكسر و المؤامرات الهدامة.
وأوضح ابو السبح أن الزيارة تأتي كدليل على مدى التماسك و الترابط الحكومي و التنظيمي والعائلي لسد الثغرات على الاحتلال و الذي يحاول دوما النيل من صمود أبناء الشعب الفلسطيني.
من جانبه، هنأ المستشار النشار ال حجازي بشفاء كبير العائلة أبو شوقي بعد تماثله للشفاء من عملية جراحية و أثنى النشار على المختار أبو شوقى و دوره كرجل إصلاح معروف بدورة الإصلاحي بين الناس و سعيه بالخير.
و أكد النشار أن الحكومة تسير بخطى جادة و حقيقية نحو المصالحة و تقدم كل ما من شأنه ان يساهم في تنفيذها عمليا لنريح شعبنا من الانقسام.
أضاف أن هناك خطوات بدأت بالفعل على الأرض و الأيام القادمة ستشهد صدق النوايا و الإرادة نحو وحدة شعبنا و نأمل بوحدة البرنامج كي نواجه عدونا بسلاح القوة و الوحدة .
فيما شكر ال حجازي اهتمام الحكومة بالعائلة وأبنائها ، وأكدوا على ان عائلة حجازي ستبقى الوفية لدماء الشهداء والأسرى والجرحى .
وفي سياق آخر، نظمت هيئة التوجيه السياسي و المعنوي بمحافظة رفح يوم معايشة مع النزلاء و الموقوفين بنظارة رفح شارك فيها المقدم خليل أبو جليدان مدير مكتب التوجيه السياسي بالمحافظة و الملازم أول وليد حجازي و المساعد أول محمد شاهين و النقيب محمود كلاب.
استمع فيها المشاركون لشكاوى النزلاء و الموقوفين و مطالبهم و تعرفوا على معاملة شرطة النظارة لهم و تبادلوا الآراء حول الوضع الراهن و ما بعد المصالحة.
و أكد المشاركون على ضرورة التحلي بالصبر و أن طريق الرذيلة تهوي بصاحبها في ظلمات من الخزي و الذل و أن الطريق المستقيم يرقى بصاحبه ليكون من أصحاب الدرجات العلى في الدنيا بحب الناس له و في الآخرة برضى الله تعالى و رضوانه.
و اختتمت المعايشة في نهاية اليوم الوظيفي واعدين بتكرار الزيارة و معالجة الأخطاء الشرطية.
من جانبه، قال المقدم أبو جليدان أن هذا النشاط يأتي في محاولة لتغيير الفهم لدى النزلاء و الموقوفين وأنهم ليسوا منبوذين و أنهم أبناء هذا المجتمع بالرغم من خطأهم وتقصيرهم بحق مجتمعهم فهي محاولة لدمجهم و تغيير المفاهيم لديهم .