دفعة البكالوريوس الثالثة ودفعة ضباط الاختصاص الجامعيين الثالثة
غزة/ الداخلية:
خرّجت كلية الشرطة بوزارة الداخلية والأمن الوطني، مساء الخميس 15/5/2014، دفعة البكالوريوس الثالثة ودفعة ضباط الاختصاص الثالثة "فوج الشهيد القائد أحمد الجعبري" على أرض ملعب الدرة بدير البلح وسط القطاع.
وحضل حفل تخريج كل من رئيس الوزراء الفلسطيني أ. إسماعيل هنية ونائب رئيس الوزراء م. زياد الظاظا ووزير الداخلية أ. فتحي حماد والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، إضافة لعدد من الوزراء والنواب وقادة الأجهزة الأمنية وقادة الفصائل وأعداد غفيرة من أهالي الخريجين.
وتخرج في هذه الدفعة 250 ضابطاً من دفعتي البكالوريوس الثالثة وضباط الاختصاص الجامعيين الثالثة، بعد أن أمضى طلاب الاختصاص الجامعيين 9 شهور في ميدان التدريب تلقوا خلالها عديد العلوم الأمنية والشرطية المتنوعة.
وامتدت دفعة البكالوريوس على مدار 3 سنوات مضت، كانت كافية لصقل شخصياتهم وصياغتها وفق عقيدة أمنية وشرطية عالية المستوى، ليكونوا جنوداً على قدر الأمانة والمسئولية.
مؤسسة مهنية عريقة
بدوره أشاد رئيس الوزراء إسماعيل هنية – في كلمة له خلال الحفل - بإنجازات وزارة الداخلية على مدار عملها خلال السنوات الماضية، مؤكداً: "أننا اليوم أمام مؤسسة أمنية عريقة ومهنية، تقوم على أسس علمية ورؤية شاملة تتداخل مهماتهم بين حماية أمن المواطن والوطن وبين حماية المقاومة والحدود والتصدي لعبث عملاء المحتل".
وقدّم رئيس الوزراء التهنئة لقادة وأركان الوزارة وكلية الشرطة والهيئة الأكاديمية والإدارية والتخريجين بمناسبة حفل التخرج، واصفاً الخريجين بأنهم "جنود فلسطين والأقصى والقدس"، ومُعبراً عن فخره واعتزازه بـ "حماة الوطن وحراس العقيدة، ونجوم تلألأت في سماء فلسطين ومثلت أبواب الأمل لأجيال فلسطين رغم النكبة".
كما وجه التحية إلى روح الشهيد القائد أحمد الجعبري – الذي سُميت هذه الدفعة باسمه – باعتباره قائداً فذاً من قيادات فلسطين والأمة.
وبدأ حفل التخريج باستعراض لسرايا المشاة بعد استئذان قائد العرض من دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، ثم تسليم العَلَم من قبل الدفعة الثالثة للدفعة الرابعة التي تليها.
كما تم خلال الحفل استعراض فقرة التشكيل العسكري من قبل الخريجين وعرض بالسلاح الصامت، واستعراض لطلاب قسم الملاحة البحرية.
كلية الرباط الجامعية
وتأسست كلية الشرطة عام 2009م، بقرار من وزير الداخلية فتحي حماد كمؤسسة أكاديمية تُلبي احتياجات رجال الشرطة والأمن من العلوم الأمنية وتحقق الكفاءة المهنية، حيث شكلت مَنهلاً علمياً وأكاديمياً وافراً على مدار خمس سنوات من تأسيسها، واعتمدت رسمياً من قبل وزارة التربية والتعليم العالي.
وأعلن وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد إطلاق اسم "كلية الرباط الجامعية" على كلية الشرطة نظراً لاتساعها وتعدد تخصصاتها العلمية والأمنية، حيث تتضمن ثلاث برامج: بكالوريوس القانون والعلوم الشرطية، بكالوريوس الملاحة البحرية، وبكالوريوس العلوم الاستراتيجيّة، فضلاً عن الدبلوم المتخصص للضباط الجامعيين.
وقال وزير الداخلية – في كلمته – إن "عقيدة الأجهزة الأمنية يجب ألا تحيد عن المنطلق الوطني وألا تتراجع عن حماية الوطن والمقاومة".
وأضاف: "لا مجال للتراجع أو التنازل أو التفريط عن منجزات شعبنا وحكومتنا ووزارة الداخلية"، مشدداً على أن وزارة الداخلية التي "قدمت ألفاً من الشهداء ومثلهم من الجرحى في طريق العزة والكرامة لن تتراجع عن استكمال البناء الشامخ".
بدوه قال اللواء ناصر مصلح عميد كلية الشرطة إن "الكلية اليوم أصبحت صرحاً أكاديمياً مرموقاً بفضل الله تعالى، ثم بتوجيهات وزير الداخلية فتحي حماد وجهود المخلصين من أبناء وزارة الداخلية، بعد أن كانت حلماً طموحاً سعى الوزير الشهيد سعيد صيام بكل جهده لتحقيقه".
ودعا اللواء "مصلح" الطلاب الخريجين إلى التحلي بالأخلاق والأمانة والالتزام التام بالضبط والربط العسكري، والحفاظ على الأمن والأمان للوطن والمواطن، كما دعاهم إلى التزود في التحصيل العلمي واكتساب الخبرات.
وتم خلال الحفل تكريم الطلبة الخمسة الأوائل على الكلية، وإطلاق قَسَم الكُلية من قبل الخريجين حاملي المصاحف، على بذل النفس في سبيل الوطن والحفاظ على السلاح والشرف العسكري والحفاظ على القوانين والأنظمة والقيام بالواجب الوطني بشرف وأمانة وإخلاص.
يذكر أن كلية الشرطة خرّجت فَوجين سابقين من كلا الدفعتين بواقع 150 ضابطاً قبل أعوام.