شمال غزة/ الداخلية/ حمدي لبد:
قوة ضاربة على أيدي العابثين بأمن الوطن والمواطن ودرع واقٍ لإنفاذ القانون وحفظ الأمن وبسط الهيبة.
وحدة التدخل وحفظ النظام القوة التابعة للشرطة الفلسطينية والقوة المساندة لجميع أجهزة وزارة الداخلية والأمن الوطني فهي بمثابة العمود الفقري لجهاز الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية.
وفي هذا الصدد يقول مدير وحدة التدخل وحفظ النظام بالشمال الرائد عاطف اللوح "لموقع الداخلية" إن وحدة التدخل وحفظ النظام تعد إحدى أهم إدارات جهاز الشرطة الفلسطينية، واصفاً إياها بالدرع الواقي والحامي لوزارة الداخلية وذلك من خلال الحفاظ عل سلامة وأمن الوطن والمواطن".
ولفت إلى أن وحدة مكافحة الشغب تعمل على تفريق التجمعات والتظاهرات غير القانونية والتي من شأنها زعزعة الأمن والإضرار بالممتلكات العامة.
وأوضح أن هذه الوحدة غير مسلحة بسلاح ناري وإنما تستخدم الدروع والعصي والصدمات البلاستيكية، مشيراً إلى أن الوحدة تتلقي تدريبات مكثفة ومستمرة لرفع الكفاءة في العمل والجاهزية لأي طارئ.
تدريبات مكثفة
وبيّن الرائد اللوح أن وحدة التدخل وحفظ النظام تتميز من بين إدارات الشرطة كونها تتلقى تدريبات مكثفة بشكل مستمر كتدريبات الاقتحامات والإنزال والمناورات وفض المظاهرات.
وعن واجبات وحدة التدخل وحفظ النظام يشير قائد الوحدة بالشمال إلى أنها تعمل على الجانب الوقائي والعلاجي مضيفاً: "يتمثل عمل الوحدة في الجانب الوقائي في حماية الممتلكات العامة وحفظ الأمن والمحافظة على اعراض وارواح الناس ومنع وقوع الجريمة قبل حدوثها، ويتم ذلك من خلال نشر حواجز تفتيش ومتابعة ليلا على المفترقات العامة".
أما بالنسبة للجانب العلاجي لفت إلى أنه يأتي بعد وقوع الجريمة في ملاحقة المجرمين في أوكارهم وتسليمهم للعدالة، حيث يتم ذلك من خلال مساندة إدارات الشرطة المختصة بمحاربة الإرهاب ومكافحة المخدرات.
ونوه إلى الدور البارز والجهد المميز للوحدة من خلال تأمين المهرجانات وتامين المباريات في الملاعب طيلة العام بالإضافة إلى مرافقة النزلاء الخطرين واصحاب المحاكمات العالية خلال عرضهم على المحكمة ومرافقتهم في المستشفيات.
وتعمل قوات التدخل على وتأمين لجان امتحانات الثانوية العامة والمدارس ومرافقة سيارات وزارة التربية والتعليم وأوراق الامتحانات خلال اختبارات الثانوية العامة.
مهام متنوعة
وأنجزت إدارة التدخل وحفظ النظام خلال الربع الأول من العام الحالي أكثر من 300 مهمة تمثلت في مساندة إدارات الشرطة وتأمين موقفين والمهرجانات ومحطات الوقود والبنوك ونصب الحواجز الليلية على المفترقات.
ونوه إلى أنه تم القاء القبض خلال العام الحالي على عدد من مروجين مخدرات وحبوب الأترامال من خلال وضع حواجز ليلية.
ولفت إلى أنهم يعملون رغم قلة الإمكانيات المادية والبشرية والوضع الاقتصادي الصعب التي يمر بها العاملين بالحكومة قائلاً "نعمل جاهدين على القيام بأفضل إداء والمحافظة على الأمن وعدم إشعار المواطنين في أي تغير في عمل وحدة التدخل بسبب هذه المعيقات".
وأضاف اللوح "أننا في إدارة وحدة التدخل وحفظ النظام نعمل كجسد واحد مع باقي الإدارة الوحدة على مستوى المحافظات والخروج بخطة مستقبلية تطويرية موحدة لإداء أفضل ومتميز لعمل الوحدة".
ومن جانبه قال مسئول التدريب بوحدة التدخل وحفظ النظام بالشمال النقيب عبد القادر الوحيدي "نعقد دورات مكثفة ومستمرة في مجال الاقتحامات والمناورات العسكرية من أجل تطويرها والرقي بعملها".
من جهته أكد مسئول سرية في وحدة التدخل بالشمال النقيب رامي عساف أنهم يسعون لتوفير الأمن على مدار 24 ساعة حفاظاً على أمن واستقرار المواطن وحفظ ممتلكاته.
وأشار إلى الاطمئنان والرضا الذي يشعر به المواطنون من خلال وضع حواجز تفتيش ومتابعة دورية في الليل للمحافظة على أرواح وممتلكات المواطن.
والجدير ذكره أن شرطة التدخل وحفظ النظام قدمت الكثير من شهداء والجرحى كما لها دور بارز وفعال خلال الحروب والأزمات.