بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر

ورشة عمل لـ "تقييم الأوضاع الصحية بأماكن الاحتجاز بغزة"

1 يونيو/جزيران 2014 الساعة . 10:15 ص   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية/ صبحي مصالحة:

نظمت وزارة الداخلية والامن الوطني  بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ورشة عمل بعنوان" تقييم الأوضاع الصحية السائدة في أماكن الاحتجاز في القطاع" وذلك في مطعم السلام على ميناء مدينة غزة.

وحضر ورشة العمل عن وزارة الداخلية اللواء ماهر الرملي مستشار وزير الداخلية للعلاقات الدولية والعقيد جميل الدهشان مدير عمليات الشرطة والعقيد سامي عودة من جهاز الأمن الداخلي والمقدم عبد القادر المطري مدير العلاقات الدولية في مكتب وزير الداخلية والرائد اسلام ابو شنب من مكتب مدير عام قوى الأمن الداخلي والنقيب علاء الربعي من مديرية الإصلاح والتأهيل.

فيما حضر عن اللجنة الدولية للصليب الاحمر كلٌ من كريستيان كاردرن رئيس البعثة الفرعية للصيب الاحمر والسيدة نيكول ريجن نائب منسقة انشطة الصليب الاحمر والطبيب رائد ابو ربيع طبيب الاعتقال ويعمل في مقر اللجنة الدولية في جنيف.

وقال كريستيان ن كاردرن خلال افتتاح ورشة العمل أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تواصل مستمر مع الحكومة بغزة ممثلة بوزارة الداخلية والامن الوطني فيما يخدم مصلحة النزلاء.

وأشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الاحمر ليست جزء من المشكلة بل هي جزء اصيل من الحل، موضحاً أنهم يسعون لتقديم حلول لكل المشاكل المتعلقة بالمحتجزين في العالم.

ولفت إلى أنه في الآونة الأخيرة واجهت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بعض الصعوبات أثناء العمل في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحوارات المستمرة مع الحكومة هنا ذللت كل الصعاب التي واجهتهم.

من جهته، قال اللواء ماهر الرملي أن وزارة الداخلية ممثلة بمديرية الإصلاح والتأهيل تسعى بشكل دائم لتحسين ظروف النزلاء وأن تعطي كل نزيل حقه الإنساني والقانوني.

وعبّر الرملي عن استعداد وزارته لاستقبال إي ملاحظات فيما يتعلق بالنزلاء في مراكز التأهيل والإصلاح، مشيراً إلى أن الداخلية ليس لديها ما تخفيه عن المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان.

وقال أن ورشة العمل اليوم والتي تعقد بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر تهدف لوضع حلول مشتركة بما يضمن للنزلاء حقوقهم وفق المعايير الدولية والإنسانية.

وطالب الرملي اللجنة الدولية للصيب الأحمر ببذل كافة الجهود لمنع سلطات الاحتلال الصهيوني من قصف مراكز التوقيف والاحتجاز لدى الحكومة الفلسطينية والتي دمرت بالكامل في السنوات الماضية.