صحفيون وحقوقيون

ارتياح كبير لنتائج لجنة تحقيق "أحداث مسيرة النكبة"

22 مايو/أيار 2014 الساعة . 10:01 ص   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية:

قوبلت نتائج التحقيق التي أصدرتها وزارة الداخلية والأمن الوطني حول أحداث "مسيرة النكبة" شرق مدينة غزة قبل أيام برضى وترحيب كبير من قبل الصحفيين  والحقوقيين.

وشكلت وزارة الداخلية والأمن الوطني بعد أحداث "مسيرة النكبة" لجنة مختصة بتكليف من وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد عملت على مدار تسع ساعات متواصلة استمعت خلالها لكافة أطراف الحادث من النشطاء والصحفيين وعناصر الأمن.

وحول نتائج اللجنة يقول المتحدث الرسمي باسم الداخلية أ. إياد البزم: "خلصت اللجنة إلى عدد من النتائج والقرارات بينها أن قيادة عمليات جهاز الأمن الوطني تتحمل المسئولية عن عدم إيصال التعليمات اللازمة لأفراد القوة الحدودية لتسهيل حركة المتظاهرين وفق التعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية".

وبيّن أن "عدداً من المتظاهرين قام بالسب والشتم على أفراد الأمن بألفاظ نابية وخادشة للحياء وتعرض أحد الضباط لصفعة على وجهه من أحد المتظاهرين إضافة لقيام ستة من المتظاهرين بإشعال النار في محاصيل قمح وشعير للمواطنين".

وأشار البزم إلى أن اللجنة أقرت الحبس مدة أسبوعين لكل من المساعد أول "ع. د" ونقله من مكان عمله والرقيب أول "ع. ح" وتنبيه والرقيب أول "أ,ح" وتنبيه.

ولفت إلى أنه تم الإيعاز للشرطة باتخاذ الاجراءات القانونية بحق ستة من المتظاهرين قاموا بحرق محاصيل قمح وشعير للمواطنين في منطقة الحدث.

ونوه البزم إلى تشكيل لجنة ميدانية مشتركة من كافة الأجهزة الأمنية لمتابعة الفعاليات الميدانية حتى انتهائها بسلام.

ودعا المتحدث الرسمي باسم الداخلية الجهات المنظمة للفعاليات لإبلاغ وزارة الداخلية بأي فعاليات قبل 48 ساعة من حدوثها لتتمكن الوزارة من القيام بواجبها وتأمين الفعاليات.

 

نتائج مُرضية

من جانبه أكد مدير مركز الميزان لحقوق الانسان أ. عصام يونس "لمكتب إعلام الداخلية" أن النتائج التي توصلت إليها هذه اللجنة مرضية جداً.

 

وقال يونس: "إن سرعة الاستجابة من قبل وزارة الداخلية والأمن الوطني وسرعة إجرائها للتحقيقات اللازمة هو أمر جيد يحسب للوزارة ".

 

وبدوره لفت مُصور وكالة رويترز أ. محمد جاد الله إلى أن النتائج التي توصلت إليها لجنة الداخلية أثارت ارتياحاً كبيراً لجميع الصحفيين آملاً أن لا تتكرر هذه الأحداث.

 

وأشاد جاد الله بردة فعل وزارة الداخلية السريعة، خصوصاً أنها شكلت لجنة سريعة لمحاسبة المعتدين.

 

وشكر مُصور رويترز وزارة الداخلية على ما تقدمه من اهتمام وتسهيلات كبيرة للصحفيين.

 

ويتفق مصور الوكالة الفرنسية أ. محمد البابا مع زميله قائلاً: "شيء ممتاز وجميل أن يشعر القائد بوجود الخطأ وأن يسعى جاهداً ليصححه".

 

ولفت البابا إلى أن تصرف الداخلية يُدلل على وجود أناس يتابعون الأخطاء ويصححونها ويحاسبون كل شخص يقوم بافتعالها.

 

وفي نفس السياق عقد المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني، ظهر الثلاثاء 20/5/2014م، لقاءً ودياً أخوياً مع النشطاء والصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم بحضور قائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح وممثل الإعلام الحكومي، حيث سادت أجواء المحبة والتفاهم خلال اللقاء، وعبر الصحفيون والنشطاء عن رضاهم التام بما حدث مطالبين برفع العقوبات عن رجال الأمن المذكورين في القضية طالما تمت إعادة الاعتبار.

 

وقال الأستاذ إياد البزم خلال اللقاء إن ما جرى من تشكيل لجنة التحقيق ونتائجها إنما هو نابع من منطلقات ومبادئ وزارة الداخلية التي تؤمن بها باعتبارها سبّاقة في إحقاق الحق والوقوف على القانون.