رفح/ الداخلية /علاء أبو معمر:
عقدت دائرة شئون العشائر بوزارة الداخلية بمحافظة رفح عن صلحاً عشائرياً بين عائلتي زعرب والمنشاوي على إثر وفاة الملازم أول حسام المنشاوي في حادث سير قبل عام تقريباً.
وبموجب هذا الصلح تم العفو من قبل عائلة المنشاوي عن أشقائهم بعائلة زعرب، حث تم الصلح بحضور عضو المكتب السياسي لحماس د. موسى أبو مرزوق وم. عيسى النشار المستشار السياسي لرئيس الوزراء والشيخ حسين أبو عيادة مدير العشائر برفح واللواء أبو عبيدة الجراح قائد قوات الأمن الوطني وعدد كبير من الوجهاء والمخاتير وأبناء العائلتين.
وجاء الصلح بين عائلتي "زعرب" و"المنشاوي" على إثر حادث سير أدى إلى وفاة الملازم أول "حسام المنشاوي" قبل عام تقريباً.
وفي كلمته خلال حفل الصلح أكد د. موسى أبو مرزوق أن المصالحة المجتمعية ستشهد إنجازاً كبيراً كأحد أبرز ملفات المصالحة الوطنية بين حركتي حماس وفتح.
وشدّد أبو مرزوق على أن الصلح المجتمعي ملف مهم وأساس ضمن ملفات المصالحة، موضحاً وجود سعي حثيث للصلح بين العائلات المتخاصمة وحل إشكالياتها.
وأضاف: "أتمنى أن يتم الصلح بين جميع العائلات الفلسطينية وجميع أطياف الشعب، وأسال الله أن يتمم فرحة الشعب الفلسطيني بإتمام المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية".
كما شكر أبو مرزوق العائلتين على ما قدمتاه من جهد لإتمام الاتفاق والصلح.
بدوره ثمن الشيخ حسين أبو عيادة مدير دائرة شئون العشائر برفح موقف عائلة المنشاوي وقرارهم بالعفو مؤكداً أنها أخلاق الشعب الفلسطيني الذي لا يعرف إلا معاني الود والوصال والتلاحم حتى في أحلك الظروف.
وشكر أبو عيادة جميع المخلصين لجهودهم الحثيثة في إصلاح ذات البين، معتبراً أنها رسالة سامية لتحقيق اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني وسد الثغرات التي يمكن أن يتسلل منها الاحتلال للنيل من وحدته من خلال بث الفرقة وتعزيز عوامل الاختلاف.