علاقات إصلاح خانيونس... بلسم حياة وتأهيل راقي للنزلاء

28 مايو/أيار 2014 الساعة . 04:01 م   بتوقيت القدس

الداخلية / خان يونس / رائد حماد:

تعمل مراكز الإصلاح والتأهيل بمحافظة خانيونس ضمن منظومة عمل متكاملة وبرامج توعوية وتثقيفية تهدف إلى الارتقاء بكافة الجوانب الانسانية لدى نزلائها.

فدائرة العلاقات العامة والإعلام بمركز تأهيل وإصلاح خانيونس تعمل على رعاية النزلاء والعناية بهم من خلال الرتقاء بهم ليتم دمجهم من جديد داخل المجتمع وذلك عبر البرامج التوعوية والتثقفية الهادفة.

بهذا الصدد يقول مدير العلاقات العامة والإعلام بالمركز النقيب إياد مصطفى "تعمل مراكز الاصلاح على تأهيل النزلاء وإعادة دمجهم في المجتمع بعد خروجهم مراكز الإصلاح وانقضاء فترة حكمهم ليتمكنوا من ممارسة حياتهم الاجتماعية دون أي أثر سلبي على المجتمع وعلى عائلاتهم".

وبيّن أن دائرته تنفذ العديد من المشاريع التوعوية والبرامج التأهيلية والتي من ضمنها دورات محو الأمية  ومراكز تحفيظ القرآن والمحاضرات والدروس الدينية والعلمية".

وأوضح أن المديرية تعمل على مبدأ التكافل الاجتماعي لأهالي النزلاء من خلال توفير مخصصات مالية وكفالات تضمن لهم حياة كريمة وخوفاً من ضياع الأسرة في ظل غياب رب الأسرة .


وأكد على مضي مراكز الإصلاح في عقد المحاضرات الهادفة وغيرها مثل دورة أحكام التجويد ومحو الأمة والمسابقات الرياضية والثقافية الهادفة إلى تغيير الثقافة السابقة لدى النزلاء.

في حين استطاع قسم الزيارات التابع لها أن يعمل ضمن منظومة منتظمة وأن يرسخ المعاني الانسانية والأخلاقية من خلال معاملته الجيدة مع النزلاء وذويهم.

يقول مسئول قسم الزيارات في مركز تأهيل خانيونس النقيب أنور البنا: "يعمل قسم الزيارات على استقبال الزوار وتهيئة الأماكن المناسبة للزيارات والتسهيل عليهم والإجابة على استفسارات ذوي النزلاء بما يخص أبنائهم وكذلك استقبال الملابس والطعام لهم" .

وأشار إلى أن هناك تعاون مشترك ومتواصل بين جميع دوائر المركز وذلك بهدف توفير الراحة والعمل على ارتقاء النزلاء وإصلاحهم.

وأوضح أنه يسمح لأهالي النزلاء بإدخال بعض المال لهم حيث تعمل إدارة المركز على إعطاء النزيل ورقة يشتري من خلالها ما يلزمه حسب المبلغ المرسل له من بقالة موجودة داخل المركز .


ونوه البنا إلى أن الهدف من مراكز الإصلاح والتأهيل ليس تطبيق "العقوبة " بقدر ما هو إصلاح النزيل وتأهيله لما بعد خروجه من المركز ليصبح فرداً نافعاً للمجتمع .


وقال:" ليس من مهمة المركز احتجاز المتهمين الموقوفين أو المحكومين بل تشمل رسالتنا توفير إدارة مناسبة لكافة شئون النزلاء وتلبية كافة احتياجاتهم الخدماتية من أجل تعزيز قدرتهم على الاندماج في المجتمع وضمان عدم عودتهم للجريمة مرة أخري" .

ويعمل ضمن قسم الزيارات عدد من عناصر الشرطة النسائية وبهذا الصدد تقول النقيب مريم أبو مصطفى : "تقع علينا مهمة المتابعة والإشراف على النساء الزائرات فوجودنا يوفر لهم جواً من الطمأنينة والراحة النفسية" .

وبيّنت أنهم يقومون بتفتيش النساء وذلك للتأكد من هوياتهم وخوفاً من تهريب الممنوعات للنزلاء.

من جانبهم أشاد أهالي النزلاء بالمعاملة الجيدة التي يتلقونها من العاملين داخل مراكز الإصلاح وخاصة من قسم الزيارات حيث يقول الزائر أبو وائل "تعامل العاملين بالمركز مع ذوي النزلاء ممتاز وراقي".

ومن جهتها أثنت إم اياد والدة أحد النزلاء بالتعامل الحسن من قبل إدارة المركز أثناء الزيارات مشيرةً إلى انهم يتعاملون معهم بكل تواضع ويسر واحترام.

ودعت أن يكون هناك اتصال يومي بين النزلاء وذويهم خاصة المتزوجين للاطمئنان على أولادهم وزوجاتهم.