غزة/ الداخلية/ صبحي مصالحة:
قال وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد إن الطريق الوحيد لتحرير فلسطين هو المقاومة، مشدداً أن ما نشهده اليوم من تطور في الأداء على جميع الأصعدة في الحكومة ووزارة الداخلية هو إرهاصات تحرير فلسطين.
وأضاف وزير الداخلية - خلال حفل تخريج دبلوم التشريعات ودبلوم البحث العلمي بوزارة الداخلية -: "إن ما ترونه من إنجازات على صعيد كافة أركان وزارة الداخلية هو نتيجة التخطيط الجيد"، مشدداً على أن وزارته بنت أركانها على العلم والإيمان.
وتم خلال الحفل تخريج دبلوم التشريعات الخاصة بعمل الجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية، ودبلوم البحث العلمي في العمل الأهلي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة أمان ماليزيا.
وحضر حفل التخريج - الذي عقد في مقر الهلال الأحمر وسط مدينة غزة - كلٌ من وزير الداخلية فتحي حماد ومدير عام الإدارة العامة للشئون العامة والسياسي أ. ثروت البيك ومدير مؤسسة "أمان" ماليزيا بغزة أ. عمر صيام.
وأوضح وزير الداخلية أن كل جهاز من أجهزة الداخلية يوجد فيه إدارة للتخطيط والتطوير للارتقاء بمستوى وأداء أفراده وعناصره، ولوضع خطط مستقبلية يتم العمل عليها عبر سُبل محددة.
ولفت إلى أن الرؤية التي سارت عليها وزارته حققت نقلة نوعية مميزة على مستوى الخطط والتنفيذ والجودة والمعلوماتية.
وقال وزير الداخلية أن لا يمكن أن ننتصر ونحقق ما نصبوا إليه من طموحات إلا بتمسكنا بديننا الاسلامي الحنيف وشريعتنا الغراء وثوابتنا الوطنية وعدم التنازل عن أي حق من حقوقنا الوطنية والاسلامية.
وشكرالوزير حماد في ختام كلمته مؤسسة "أمان" ماليزيا على ما تقدمه من دعم ومشاريع للشعب الفلسطيني، موصلاً الشكر إلى دولة ماليزيا حكومة وشعباً على ما تقدمه من دعم كبير للشعب الفلسطيني على المستوى السياسي والمعنوي والمادي.
من جهته، قال مدير عام الإدارة العامة للشئون العامة أ. ثروت البيك:" كان همنا الأكبر هو العمل على تطوير هذا القطاع المهم في تنمية وتطوير المجتمع الفلسطيني".
وأضاف البيك": نحن اليوم بصدد تخريج كوكبة من العاملين في الإدارة العامة للشئون العامة والذين أنهوا بإمتياز دبلومي "التشريعات الخاصة بالجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية" و"البحث العلمي في العمل الأهلي".
وأوضح أن الهدف الأساسي للإدارة العامة للشئون العامة هو تطوير عملها بما يخدم الباحثين وصنَّاع القرار السياسي في وضع الرؤى التي تخدم المجتمع الفلسطيني.
ولفت البيك إلى أن الإدارة العامة للشئون العامة بدأت بالعمل في عام 2006 بكادر قليل لا يفي بالغرض، مشيراً إلى أنهم الآن يعملون بكادر يضم 90 موظفاً في المقر الرئيسي والمحافظات.
وقال أن النظرة تجاه الجمعيات الخيرية هي نظرة احترام، وهدفنا أن نقف بجانبها ونساندها لتقدم أفضل خدمة لجمهور الفلسطيني.
وأشار البيك إلى الإدارة العامة للشئون العامة عززت الشراكة مع المؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية، وتجلى ذلك بشكل واضح في البرنامج الوطني لمؤشرات الاداء للجمعيات والمؤسسات الأهلية والذي أشرفت عليه وزارة الداخلية بحذافيره.
وبيّن أن "الدبولومين" اللذان تم تخريجهما اليوم اشتملا على 45 مشروع تخرج قدمها طلبة الدبلوم، مشيراً إلى أن الطلبة اجتازوا امتحانات متخصصة قبل تخرجهم.
ونوّه البيك إلى أن الطلبة الخريجين الذين درسوا التشريعات المتعلقة بعمل الجمعيات على مدار فترة طويلة سيشكلون نقلة نوعية في عمل وزارة الداخلية والأمن الوطني.
بدوره، قال مدير مؤسسة "أمان" ماليزيا أ. عمر صيام أن مؤسسة امان نشأت في العام 2006 لخدمة الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.
واشار إلى أن مؤسسته بدأت العمل بشكل أساسي في قطاع غزة في العام 2009 بعد حرب الفرقان التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني على القطاع.
وأوضع أن مؤسسة" أمان" التي يرأسها في غزة تعمل في قطاعات متعددة كالتعليم والصحة والشباب والإغاثة الشعبية.
ولفت إلى أن هناك شراكة حقيقة مع وزارة الداخلية والأمن الوطني تمثلت في عدة مشاريع منها بناء وترميم مركز الدفاع المدني في مدينة دير البلح.
وذكر صيام أن مؤسسة "أمان" ماليزيا سترعى مشروع انشاء صفحات إلكترونية لأدلة الجمعيات الإلكترونية والذي سينطلق خلال أيام قليلة، مشيراً إلى أنه سيخدم ويسَّهل بشكل كبير عمل الجمعيات وتواصلها مع وزارة الداخلية والجهات المختصة.
وفي ختام كلمته شكر مدير مؤسسات "أمان" وزير الداخلية والأمن الوطني على رعايته هذه المشاريع البناءة والتي تخدم ابناء الشعب الفلسطيني وإعطاءها جزء كبير من وقته.