- الإنجاز الأمني شعر به القريب والبعيد
- حملنا الأمانة بكل شرف وقدمنا لشعبنا إنجازاً حضارياً شكلاً ومضموناً
- نسعى لخدمة شعبنا من كافة المواقع والميادين
- الوزير فتحي حماد قائدٌ من الميدان
غزة/ الداخلية:
قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية إن حكومته حملت الأمانة بشرف وواجهت العدوان والحرب والحصار، ودفعت الثمن من دماء قادتها الشهداء.
وأضاف رئيس الوزراء – خلال حفل افتتاح مبنى الرضوان الذي يضم عدداً من إدارات وزارة الداخلية – "إننا نقف على مشارف مرحلة جديدة وإنجاز حضاري في الشكل والمضمون، أخذ بكل أساليب الرقي العلمي والجمال المعماري، من خلال الجمع بين قدرة العقل على الإبداع وقدر السواعد على البناء والإعمار".
الإنجاز الأمني
وأشاد رئيس الوزراء بالإنجاز الكبير الذي حققته وزارة الداخلية المتمثل في بسط الأمن، الذي "يشعر به كل مواطن وكل زائر، فقد سمعنا شهادات تثلج الصدور من أناس يعيشون في عواصم مستقرة بأن غزة تمثل نموذجاً يحتذى به ويحترم وجدير بثقة الشعب".
ووجه دولة رئيس الوزراء – عبر أثير إذاعة التحرير – التحية لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، كما وجه التحية إلى كافة أبناء ومنتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني وعلى رأسهم الوزير فتحي حماد.
وحول مشاريع الإعمار بوزارة الداخلية ومبنى الرضوان وإذاعة التحرير، قال رئيس الوزراء: "هذا شرف عظيم لي شخصياً وللحكومة، فقد رأيت مضموناً عظيماً يحتوي مظهراً جمالياً وحضارياً، جاء عبر جهد كبير وتخطيط سليم وأسلوب علمي راقٍ"، مضيفاً: "نقدم هذا الإنجاز هدية لكافة أبناء شعبنا".
وخاطب أبناء وزارة الداخلية قائلاً: "كنتم على مستوى المرحلة فاختُبرتم فنَجحتُم وامتُحنتم ففزتم، والله تعالى أعلم بما ادّخَر لكم"، مضيفاً "أنتم أيها الشباب كتبتم تاريخاً جديداً وسطرتم صفحات وطنية ملؤها العز والفخر لهذا الشعب وهذه الأمة، فأنتم الشجرة الطيبة التي غرست في أرض طيبة فأينعت ثماراً وما زال الشعب ينتظر الخير الكثير".
وقال رئيس الوزراء: "إن الوزير فتحي حماد مثّل الوزير القائد من الميدان وليس الموجّه من خلف المكتب، فكان خير خلف لسلفه الوزير الشهيد سعيد صيام".
الحكم الرشيد
وحول تجربة الحكم خلال السنوات الماضية قال رئيس الوزراء: "من أراد أن يعرف حقيقة الحكم الرشيد الطاهر المحافظ على الثوابت، فلينظر إلى تجربة الحكم في قطاع غزة"، مشدداً أن أبناء الحكومة مثلوا رجال المرحلة الذين يحملون الأمانة ويجسدون الحكم الرشيد والمعنى العظيم لبناء الوطن.
وشدد هنية على أن الحكومة واجهت الحرب والعدوان والحصار بكل ثبات ورجولة وصبر وعدم انكسار، "فانكسر المحتل وانتصر الشعب، وانهزم الحصار وانتصرت الإرادة"، مشدداً أن "الشعب يكون أعظم تضحية حينما يرى قيادة تتقدم صفوف الشهادة، ورجالاً باعوا أنفسهم في سبيل وطنهم".
وأضاف رئيس الوزراء: "سعينا ونسعى لخدمة أبناء شعبنا من كافة المواقع، فمن موقع الدعوة وموقع الجهاد والمقاومة إلى موقع الحكم والسياسة كنا وسنبقى خدّاماً لأبناء شعبنا في كل الميادين".
وختاماً وجه رئيس الوزراء التحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، لاسيما المضربين عن الطعام، كما وجه التحية لأبناء شعبنا في اللجوء والشتات، قائلاً: "إلى أن نلتقيكم في ساحات الشرف والرجولة والكبرياء في ساحات المسجد الأقصى المبارك".