وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام

2 يونيو/جزيران 2014 الساعة . 12:49 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / إعلام التوجيه السياسي:

شاركت وزارة الداخلية والأمن الوطني بالفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 40 يوماً في خيمة التضامن مع الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب محافظة غزة.

وأكد أ. نبيل حجاج مدير مكتب محافظة غزة بهيئة التوجيه السياسي والمعنوي في كلمة أمام الآلاف من المشاركين في الاعتصام التضامني مع الأسرى اليوم الاثنين أن الضغط يولد الانفجار وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي حتى يفقد أسرانا حياتهم واحداً تلو الآخر لأن حياتنا ليست أغلى من حياتهم.

وقال : " نقف اليوم ومعنا أبناء وزارة الداخلية والأمن الوطني لنقول للعالم أجمع أننا لن نترك أسرانا يموتوا جوعاً وسنعمل بإذن الله على تحريرهم بكل الطرق والوسائل الممكنة ولن نتخلى عنهم في قضيتنا العادلة ".

ولفت حجاج إلى أن حياة الأسرى باتت في خطر حقيقي وذلك بعد 40 يوماً من الإضراب ودخول أكثر من 1500 أسير في الإضراب من كافة السجون.

وطالب منظمات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للوقوف إلى جانب الأسرى وتحشيد الرأي العام للعمل على فك أسرهم من سجون الاحتلال.

كما طالب المؤسسات الدولية بسرعة التدخل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين وإجبار سلطات الاحتلال للتوقف عن سياسة الاعتقال الإداري، داعيا لبذل المزيد من الجهد وتنظيم الفعاليات التضامنية مع الأسرى ومواصلة الحراك وحملات الدعم لهم.

وحمَّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام وعن فقدان حياة أي أسير يقبع داخل سجونها.

ودعا حجاج فصائل المقاومة لتفعيل عمليات أسر الجنود الإسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأضاف : "نعاهد الله أن نستمر في التعبئة والتنظيم لجميع طبقات المجتمع وخاصة أبناء وزارة الداخلية، والاستمرار بعمل كل ما من شأنه أن يسهم في التخفيف عن الأسرى حتى الإفراج عنهم جميعاً من سجون الاحتلال".