الوسطى/ الداخلية/ بهاء دخان:
تُعد دائرة العمليات المركزية من أهم الدوائر في الشرطة الفلسطينية وهي بمثابة العصب المركزي للشرطة.
وفي هذا التقرير نسلط الضوء على دائرة العمليات بالشرطة الفلسطينية بالمحافظة الوسطى، حيث يقول مسئولها بالمحافظة النقيب زياد القريناوي إن العمليات تعمل على ديمومة التواصل الميداني المستمر مع القوات والوحدات التي تتبع للعمليات، كما تعمل على متابعة الإشارات والأوامر الصادرة من القيادة والتنسيق بين المراكز والإدارات، إلى جانب التنسيق بين جهاز الشرطة والأجهزة الأخرى والعمل على نقل التعليمات من القيادة للقاعدة.
وعبر الرقم المجاني 100 تقدم العمليات المركزية خدماتها لجميع المواطنين على مدار الساعة حيث تتلقى البلاغات والشكاوى والتي تستدعى تدخل الشرطة بصورة سريعة.
وتوجه العمليات أقرب دورية لمكان الجريمة والحادث وفي نفس الوقت حيث تأخذ كافة التفاصيل وتتابعها حتى تنجز المهمة.
وتتلقى العمليات كافة أنواع البلاغات فمنها الجنائي والمروري ومنها ما يتعلق بالجانب الإنساني وبعض الاستفسارات التي تتعلق بأمور المعابر ومرافق الوزارة التي تقدم خدمات للمواطنين، وعن مواعيد الكهرباء ومحطات تعبئة الوقود وفي بعض الأحيان عن آلية التواصل مع الإسعاف والطوارئ.
إنجازات
وحول إنجازات عمليات الشرطة أكد القريناوي أن دائرة العمليات بالمحافظة استفادت من الشبكة الالكترونية الداخلية للوزارة، والتي ساهمت في تسهيل العمل وتذليل الصعوبات مثل العمل على برنامج المطلوبين من حيث متابعة أوامر الحبس والقبض والإفراج.
وحصلت دائرة العمليات على المرتبة الأولى على مستوى المحافظات من حيث متابعة وتنفيذ الأوامر.
وأضاف القريناوي: "أعددنا خطة طوارئ للعمل في أوقات الأزمات وتم اعتمادها من القيادة".
وتشرف العمليات أيضاً على التنسيق والترتيب لإنجاح وتأمين سير امتحانات التوجيهي التي ستعقد في الفترة القريبة القادمة والعمل على إعداد خطة لاستقبال شهر رمضان الكريم الذي سيحل علينا بعد شهر من الآن.
ونوّه القريناوي أنهم يعملون بأبسط الإمكانيات وبأجهزة بسيطة، إلا أنهم لا يتوانون عن أداء عملهم تحت أصعب الظروف.
وتابع: "من أجل تطوير الكادر نعمل على إلحاق الضباط والأفراد العاملين بالدائرة بالدورات التدريبية التي تزيد من تثقيفهم وتأهيلهم، والتي تساهم في صقل مهاراتهم ونعمل على صيانة الأجهزة بشكل دوري من أجل تقديم خدمة أفضل.