غزة / الداخلية / إعلام التوجيه السياسي:
ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي محاضرة حول التكافل والتضامن مع الأسرى بعنوان (مي + ملح = كرامة ) وهي عنوان الحملة السائدة والرائجة في وكالات الأنباء وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تضامناً مع الأسرى المُضربين عن الطعـام في سجون الاحتلال.
وأكدت الهيئة خلال الحملة بأن التضامن مع الأسرى واجب ديني ووطني وإنساني ، ودعت إلى أن يشرح كل فرد لمحيطه قضية الأسرى وإضرابهم ، فهذا أقل القليل لمن ضحوا بزهرات شبابهم من أجل أن نحيا نحن بحرية.
وتأتي هذه النشاطات واللقاءات مع الأجهزة الأمنية والضباط ضمن فعاليات حملة التكافل مع الأسرى المضربين عن الطعام التي بدأتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي.
ومن ضمن الحملة أيضاً قامت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بعمل جولة استهدفت شرطة البلديات والساحة ومركز الشجاعية ، وتحدث الرائد هاني الكحلوت والنقيب رامي حلس عن أهمية التضامن مع الأسرى وإبراز قضيتهم.
ومتابعة للحملة قامت الهيئة بعمل جولة لمنتزه الكتيبة استهدفت فيها طلاب الجامعات وكانت بقيادة الرائد محمد الحجار , وتحدث الأخ عبد الرحمن الرنتيسي عن قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وواجب التضامن معهم.
وفي سياقٍ منفصل نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة غزة درسين عن " فضل شهر شعبان " في طابوري أركان ، ألقى الدرس الأول في طابور سجن الكتيبة أ.نبيل حجاج مدير مكتب المحافظة والثاني في طابور سجن أنصار الأخ عبد الرحمن الرنتيسي.
وفي نفس السياق ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي درساً دينياً في مركز شرطة الزيتون وتحدث الأخ عبد الرحمن الرنتيسي حول موضوع النوافل وأهميتها مبيناً أن النوافل تجلب محبة الله وحفظ الأعضاء واستجابة الدعاء.
وفي سياقٍ متصل ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي درساً لجهاز الأمن والحماية تحدث فيه كلاً من الأخوين محمد الحجار وحلمي عبد العال عن قضية الرواتب , داعين إلى عدم التخلي عن المبادئ والقيم " نظراً لأن ما نتعرض له الآن ابتلاء لا بد أن نصبر عليه ".