حفاظاً على الأرواح

العميد السعودي: حملة توعوية جديدة تستهدف المصطافين على الشاطئ

12 يونيو/جزيران 2014 الساعة . 12:15 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية/صبحي مصالحة:

أكد مدير عام الدفاع المدني العميد سعيد السعودي أن جهاز الدفاع المدني أعد خطة لاستقبال فصل الصيف للحفاظ على أرواح المواطنين الذين يترددون على الشاطئ طوال فصل الصيف، مشيراً إلى أن الخطة تم البدء بتطبيقها بداية شهر أبريل الماضي.

وقال العميد سعودي في حديث خاص لموقع الداخلية أن الدفاع المدني الفلسطيني يتابع منذ بداية موسم الصيف الحالي عمل المنقذين على شواطئ قطاع غزة ويعيد تأهيلهم بصورة تتلاءم مع احتياجات المصطافين على شواطئ البحر.

وبيّن أنه تم زيادة عدد أبراج المراقبة البحرية إلى عشر أبراج إضافية ليصبح العدد الإجمالي لأبراج المراقبة المنصوبة على الشاطئ هو 98 برجاً لمتابعة المصطافين على الشاطئ.

وأوضح أن 220 منقذاً بحرياً يعملون على طول شاطئ قطاع غزة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثامنة مساءً، مشيراً إلى أن العدد غير كافي بالمقارنة بعدد المواطنين الذين يترددون على الشاطئ.

ولفت إلى أن كل 250 متر من الشاطئ يحتاج إلى ستة منقذين على مدار ساعات الدوام الرسمي للمنقذين، منوهاً إلى أنهم يعملون بنصف العدد لقلة الكادر البشري لدى الدفاع المدني.

وأشار العميد سعودي إلى أن سيارات الإسعاف المتواجدة على طول الشاطئ و"الحسكات" ومراكب المنقذين تحتاج إلى صيانة مستمرة ووقود مما يشكل عبئ كبير على ميزانية الدفاع المدني الفلسطيني.

وقال أنه خلال الموسم الحالي تم انتشال 270 حالة غرق وتم نقلها للمستشفيات الفلسطينية وهي بحالة جدية ولم تشكل خطورة على حياتها.

ونوه إلى أن ست حالات غرق أدت إلى الوفاة حدثت ليلاً وفي غير وقت الدوام الرسمي للمنقذين ولا تقع المسئولية في مثل هذه الحالة على المنقذين.

وأعلن العميد سعودي أن طواقم الدفاع المدني ستنتشر على طول الشاطئ بدءاً من اليوم وعلى مدار أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع نشرات سيتم توزيعها على المواطنين المتواجدين على الشاطئ.

وأضاف :" سيتم تعميم التعليمات على المصطافين على الشواطئ على مدار الأيام الثلاثة من كل أسبوع بحيث نوصل كل الإرشادات والتعليمات التي تحمي المواطنين من خطر الغرق ".

وحول غرق الفتيات الثلاثة في منطقة السودانية، قال مدير عام الدفاع المدني الفلسطيني أن الفتيات الغريقات كن يسبحن في منطقة معزولة خارج نطاق عمل فرق الإنقاذ البحري حيث لا يتوفر في هذه المنطقة أبراج ولا منقذون نظراً لقربها من السياج الفاصل بـ 50 م فقط.

وأوضح أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني توجهت للمكان فور تلقيها نداء الاستغاثة غير أنها تعرضت لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، الأمر الذي أدى إلى تأخر إنقاذهن.

وناشد السعودي كافة المواطنين الالتزام بالإشارات والعلامات الموضوعة على طول الشاطئ من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب والالتزام بتعليمات المنقذين للحفاظ على أرواحهم وأبنائهم.