غزة/الداخلية/لؤي الزايغ:
تمكنت الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة خلال السبعة أعوام الماضية ووفق للقانون من ضبط الحالة الأمنية ونشر الاستقرار والسكينة والأمن العام في المجتمع الغزي وحماية جبهته الداخلية وجعلها قوية ومتماسكة بعد حالة من الفوضى والفلتان الأمني التي سادت فترة من الزمن.
فأبدعت الشرطة خلال هذه الفترة في كافة مجالات عملها فسَّخرت كافة إمكانياتها للمحافظة على حالة الاستقرار وتطوير أدائها من خلال الجانب التدريبي لأفرادها وصقل مهارتهم وكفاءتهم.
خدمة المواطنين
وفي هذا الصدد يؤكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيوب أبو شعر أن الشرطة قدمت « 1703598 » خدمة للمواطنين من يوليو 2007م وحتى نهاية أبريل 2014م مشيراً إلى أن إجمالي المهام التي نفذتها بلغ « 1491889 » مهمة.
وأوضح أبو شعر أن عدد القضايا التي وصلت إلى الشرطة خلال تلك الفترة بلغت « 211709 » قضية مبيناً أن هذه القضايا والمهمات تنوعت ما بين قضايا القتل وملاحقة مرتكبيها وضبط لصوص وتجار ومروجي مخدرات وانجاز شكاوي مواطنين وغيرها من القضايا الهامة.
وذكر المقدم أيوب أبو شعر أن الشرطة الفلسطينية قامت بتأمين الجبهة الداخلية خلال الأزمات الأمنية الكبيرة والتي كان من أبرزها ( حربي الفرقان والسجيل).
تحدي الأزمات
وقال أبو شعر " إن الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007م شكل عقبة كبيرة أمام عمل الشرطة الفلسطينية وتحجيم إمكانياتها وافتعال المشاكل ؛ والتي من أهمها مشكلة شح الوقود ، وقلة الإمكانيات" مستدركاً إلا أن جهاز الشرطة عمل على التغلب على هذه الأزمات وعمل بأقل الإمكانيات وحقق نجاحاً كبيراً في المجال الأمني .
انخفاض معدل الجريمة
وبيّن أبو شعر أن الحالة الأمنية التي يعيشها قطاع غزة مستقرة، معتبرًا أن القطاع من أفضل مناطق العالم أمنًا نظرًا لكثافة السكان فيها.
وحول جرائم القتل أكد المقدم أبو شعر أن الشرطة رصدت « 396 » قضية قتل وأنه تم إنجاز (88.3%) منها ،وأن باقي القضايا تحت العمل وتحتاج لإستكمال باقي الاجراءات القانونية .
وأضاف أبو شعر: « جرائم القتل التي حدثت في قطاع غزة غير منظمة وهي فردية"، مرجعًا سبب الجرائم الواقعة في غزة إلى العوامل المحيطة والاجتماعية والاقتصادية الخاصة بالمواطنين.
وتابع : «انخفاض مستوى جريمة القتل يدل على أن الشرطة الفلسطينية تبذل جهداً كبيراً في المحافظة على أمن المجتمع الفلسطيني , ويدل أيضا إلى تعزيز فلسفة المجتمع في توجهه إلى الشرطة لاسترداد حقه خلافاً على ما كان عليه قبل عام 2007م والتي كان يسود فيها استخدام السلاح وأخذ الحق باليد » .
إنجاز القضايا
وأفاد الناطق باسم الشرطة أن الشرطة في محافظات قطاع غزة تلقت خلال الأعوام السبعة الماضية « 211709 » شكاوى من المواطنين والمؤسسات ،تم انجاز منها «149277» شكوى أي بنسبة «70.51%» والباقي تحت العمل حيث يتم متابعتها مع النيابة العامة .
وأوضح أبو شعر أنه تم تحويل عدد من القضايا إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية لها ،والتي تنوعت ما بين جرائم الأخلاق ، والآداب العامة وجرائم الأموال ،والتعدي على الأملاك العامة والخاصة ، وجرائم ضد موظفي الدولة والتشرد والتسول بالإضافة إلى جرائم المساس بالاقتصاد الوطني.
ونوه أبو شعر إلى أن الشرطة الفلسطينية قامت بإزالة تعديات على الأراضي الحكومية والتي وصلت إلى « 2000 » قضية تعدي على الأراضي الحكومية , مشيراً إلى أن الشرطة الفلسطينية لن تسمح بالتعدي على هذه الأراضي التي تعتبر ملك للحكومة .
إنجازات إدارات الشرطة
أوضح أن إدارة المباحث العامة أنجزت خلال السبعة أعوام الماضية« 26380 »قضية وقامت ب» 994436 » مهمة إتلاف نفذها قسم مباحث التموين , وأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تعاملت مع « 11896 » قضية تنوعت ما بين تعاطي وترويج واتجار وزراعة لافتاً أن مكافحة المخدرات تواصل الليل بالنهار لمحاربة هذه الظاهرة .
ونوه أبو شعر إلى أن الإدارة العامة للمرور تعاملت مع « 33748 » حادث مروري , وأن الإدارة العامة لشرطة البلديات قامت بـ « 359117» مهمة نفذها أفرادها منها « 137315 « مهمة في الأسواق و « 11187» وقف إنشاءات مخالفة للقانون , وتوزيع تبليغات « 93465 « على المواطنين لإنهاء معاملاتهم .
في حين نفذت هندسة المتفجرات « 8094 » مهمة تمثلت « 2959 » مهمة فحص أجسام مشبوهة و« 755 » فحص مركبات مشبوهة و« 579 » مهمة تحقيق بعد الانفجار واستلامها « 653 » مهمة من المواطنين وقيامها بتأمين « 2750 » مهمة تأمين ، بالإضافة إلى الكثير من الحملات التوعية التي شملت جميع شرائح المجتمع لمعرفة مدى خطورة المتفجرات والحذر من التعامل معها .
وذكر أبو شعر أن العلاقات العامة في الشرطة الفلسطينية قامت بـ» 61728 « مهمة تنوعت ما بين إنهاء خلافات ومشاكل وشكاوى مالية وعائلية وقضايا عالقة وتحويل قضايا إلى النيابة العامة بالإضافة إلى زيارات وندوات وتقديم خدمات .
وبهذا أضاءت الشرطة الفلسطينية بإنجازاتها وبعطائها وبدماء شهدائها خلال السبع سنوات الماضية قطاع غزة واستطاعت أن تنتزع شهادة القاصي والداني بهذا العطاء وذلك من خلال رؤية وضعتها قيادة الشرطة الفلسطينية بإشراف وزارة الداخلية فكانت الشرطة واجهة أمنية رائدة .