رفح /الداخلية /علاء أبو معمر:
رغم الوضع الاقتصادي الصعب التي يمر به موظفو الحكومة في غزة نتيجة عدم تلقيهم رواتبهم لعدة شهور فلا زالت الدوائر الحكومية تقوم بعملها على أكمل وجه وبكل حرفية وإخلاص.
إدارة شرطة البلديات التابعة لجهاز الشرطة الفلسطينية في محافظة رفح، حالها كحال الإدارات المتخصصة في استقبال ومتابعة الأسواق في شهر رمضان المبارك بسلسلة من الإجراءات والخطوات التي من شانها ترتيب الأسواق وتنظيم الطرق وحركة المرور في الأسواق الشعبية، والتي تهدف بالأساس إلى راحة المواطنين وتسهيل حركة التسوق والمرور.
وخلال حديثنا مع مدير إدارة شرطة البلديات بمحافظة رفح الرائد حجاج الجبالي، أكد أن طاقم إدارته يعمل بكامل عدده وبالتزام من الجميع بساعات الدوام الرسمي، وعند حالات الطوارئ بالرغم من الحالة التي يمر بها عموم الموظفين في قطاع غزة، عازياً الأمر إلى "روح المسؤولية والأمانة التي يحملها الموظف".
وبين مدير شرطة البلديات أنهم قاموا بتعزيز طاقمهم بـ 18 عنصر إضافي للوصول إلى جميع مناطق التسوق الشعبية المنتشرة في المحافظة مثل "منطقة دوار العودة، منطقة السوق الغربي، منطقة عيادة الوكالة، وأماكن أخرى في منطقة تل السلطان غرب المدينة لضبط الأمور والسيطرة على المشاكل إن وجدت.
وأكد الرائد الجبالي أن طواقمه منتشرة في الشارع الرئيسي (شارح البحر) ومنطقة السوق على مدار الساعة لإزالة التعديات وفتح الطرق أمام المتسوقين والمارة، حيث تعاني هذه المناطق من الإغلاق بسبب تكدس العربات التي تجرها الحيوانات وعدم وجود موقف محدد أو مكان لوقوف هذه العربات.
وأردف الجبالي أنه تم فرز عدد من العاملات في الشرطة النسائية للقيام بجولات في السوق بالتعاون مع شرطة البلديات؛ لضبط الأسواق ومنع حالات السرقة - خصوصاً التي تقوم بها بعض النساء - وحل مشاكل الكثير منهن في السوق والحد من ظاهرة التسول.
وأوضح مدير شرطة البلديات أن دائرته تعاني من نقص حاد في الوقود كباقي دوائر الشرطة، وأن هذا النقص نتج عنه مشاكل كثيرة منها على سبيل الذكر لا الحصر: عدم القدرة على التحرك والوصل إلى بعض الأماكن التي تقع بها إحداث في الوقت المطلوب، أملا أن تنتهي المشاكل والأزمات التي تمر المؤسسات الحكومية في قطاع غزة في أقرب وقت.