العميد عزام:
- برامجنا تستهدف كافة شرائح وأطياف المجتمع الفلسطيني
- أكثر من 60 ألف نشاط متنوع خلال ثمانية أعوام
غزة/ الداخلية:
يعدّ بناء رجل الأمن الصلب وصياغة شخصيته وفق عقيدة أمنية وطنية خالصة، قاعدة راسخة وركيزة أساسية تستند إليها المؤسسة الأمنية.
وتعي وزارة الداخلية والأمن الوطني أهمية هذا الدور حيث تولي اهتماماً كبيراً بهذا الجانب من خلال تفعيل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، حرصاً على الارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي والتربوي لمنتسبي الوزارة، عبر برامج تربوية وتثقيفية وأنشطة وفعاليات مختلفة.
ولا يقتصر عمل هيئة التوجيه السياسي على العمل داخل إطار المؤسسة الأمنية بل تعداه إلى توسيع دائرة التعبئة والتثقيف لتشمل كافة شرائح المجتمع الفلسطيني من مواطنين وطلاب ونساء ومرضى ونزلاء وموقوفين وغيرهم؛ لغرس القيم العليا وتعزيز المبادئ الوطنية والأخلاقية السامية.
وفي هذا الصدد أوضح رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي العميد محمود عزام - في حديث "للداخلية" - أنه تم تفعيل هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في عهد وزير الداخلية والأمن الوطني الشهيد سعيد صيام رحمه الله أواخر العام 2008 وبدأت العمل فعليًا في بداية العام 2009 بعد (حرب الفرقان) مباشرة لإيصال رسالتها السامية في غرس العقيدة الأمنية والإسلامية السليمة في نفس رجل الأمن الفلسطيني.
عمدت هيئة التوجيه السياسي إلى استحداث عدد من المشاريع لتوصيل رسالتها، فأنشأت المعهد التوجيهي الحكومي التابع المختص بتنفيذ الدورات طويلة الأمد لأبناء الأجهزة في مجالات التربية الأمنية والثقافة الإسلامية والقضية الفلسطينية.
كما أنشأت مركز القرآن الكريم لخدمة منتسبي وزارة الداخلية، حيث يتم تنظيم مئات دورات تعليم أحكام التلاوة في مستويات عديدة، إلى جانب تنظيم مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم وحفظ الأحاديث النبوية.
وأطلقت الهيئة برنامج النخبة السياسي بالتعاون مع جامعة الأمة، ويستهدف الرتب السامية في وزارة الداخلية والأمن الوطني، من خلال محاضرات وبرامج فكرية وإدارية خاصة.
وبخصوص أعداد الأنشطة والفعاليات بيّن العميد عزام أن الهيئة نفذت أكثر من 60 ألف نشاط وفعالية متنوعة ما بين دورات تدريبية وبرامج وحملات ومحاضرات وغيرها، استفاد منها عشرات الآلاف من منتسبي وزارة الداخلية والطلاب والنزلاء وغيرهم.
ولفت رئيس الهيئة إلى الدور الكبير في مشروع "الفتوة" لطلاب الثانوية العامة حيث تولت الجانب الأكاديمي في المشروع، المتمثل في عملية تعزيز الوعي الفكري والديني والأمني لبناء جيل النصر والتحرير.
وأشار عزام إلى تنظيم وإطلاق العديد من الحملات والمشاريع لمحاربة الظواهر السلبية في المجتمع الفلسطيني، وذلك بالتعاون عدد من الجهات المختصة من الأجهزة والوزارات والمنظمات الأخرى، ما كان له بالغ الأثر في الحد من تلك الظواهر ومحاصرتها.
وتولي الهيئة البرامج والدورات التدريبية اهتماماً وافراً، حيث أوضح العميد عزام عقد 1480 دورة تدريبية متخصصة في مجالات متنوعة منها (الشرعية، والتنمية البشرية، والأمنية)، والتي كان لها بالغ الأثر في صقل شخصية رجل الأمن.
كما ينظم مدراء وأعضاء الهيئة مئات الجولات الليلية والنهارية والكتائب الإيمانية بصحبة قيادات دعوية وعلماء ونواب من المجلس التشريعي الفلسطيني، إلى جانب استضافة العديد من العلماء والقيادات المتضامنين من الذين وصلوا إلى القطاع خلال السنوات الماضية، في دورات ومحاضرات مختلفة.
وأشار العميد عزام إلى إصدار مئات التعميمات والنشرات الدينية والسياسية والأمنية في مختلف الأحداث والمناسبات، لافتاً إلى القيام بالعديد من الزيارات والملتقيات الجماهيرية واستضافة شخصيات سياسية ودعوية استهدف فيها المخاتير والتنظيمات والمؤسسات، والتي من ضمنها ملتقيات المصالحة المجتمعية.
واستحدثت الهيئة وحدة العمل النسائي، لتكون أكثر قرباً من العنصر النسائي خلال العمل مع الشرطة النسائية والطالبات في المدارس والجامعات والنزيلات في السجون.
ولهيئة التوجيه الساسي والمعنوي دور بارز في التعامل مع النزلاء وتأهيلهم وإعادة دمجهم بالمجتمع، حيت تستهدف نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بآلاف الأنشطة والبرامج والمحاضرات لتخليصهم من بواعث السلوك الإجرامي والانحراف الفكري، وتعزيز المبادئ الحسنة الطيبة.