خلال مؤتمر صحفي

الداخلية: سنواصل تأمين المجتمع وحماية المقاومة ونطالب بسرعة فتح معبر رفح

9 يوليو/تموز 2014 الساعة . 06:33 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية:

طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني السلطات المصرية بسرعة فتح معبر رفح البري للتعامل مع الحالات الإنسانية وللتخفيف من صعوبة الظروف في القطاع في ظل هذا العدوان الهمجي والظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، موضحة أن المعبر لا يزال المعبر مغلقاً لليوم الـ 174 خلال العام الجاري.


وأكدت الداخلية خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسمها أ. إياد البزم ظهر الأربعاء أمام قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي بغزة أن الوزارة ستُواصل القيام بواجبها لتأمين أبناء شعبنا ومجتمعنا، وحماية ظهر المقاومة.


حرب نفسية

ودعت الوزارة أبناء شعبنا إلى عدم التعاطي أو الالتفات للحرب النفسية التي يقوم بها الاحتلال من خلال الشائعات التي يبثها عبر وسائل اعلامه والقائه المنشورات والاتصالات على هواتف المواطنين.


كما دعت المواطنين لعدم الاستجابة لكل هذه الوسائل التي تهدف إلى إضعاف جبهتنا الداخلية في ظل الصمود الكبير لشعبنا في مواجهة العدوان، وإن ما يقوم به الاحتلال يعبر عن فشله وتخطبه الاستخباري في قطاع غزة.


وناشدت وزارة الداخلية المواطنين الكرام باتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الأجهزة المختصة، والتواصل مع الوزارة على الأرقام المجانية في حالة أي طارئ يتعرضون له، أو الابلاغ بأي معلومات هامة.


واستنكرت الداخلية على لسان المتحدث باسمها استهداف الاحتلال لمقري جهاز الأمن والحماية وجهاز الأمن الداخلي.


وطالبت المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية الدولية والعربية والمحلية بأخذ دورها في وقف استهداف الاحتلال للأجهزة الأمنية، والتي هي أجهزة مدنية وخدماتية كفلت القوانين الدولية حماية عملها أثناء الحروب.


أصعب الظروف

وقدمت الداخلية بالتحية لكافة أجهزتها وإداراتها وجنودها وضباطها على أدائهم البطولي وتضحياتهم في سبيل خدمة شعبنا وتعزيز صموده، والذين يعملون في أصعب الظروف وتحت الاستهداف المباشر، إضافة لعدم تلقيهم رواتبهم منذ عدة أشهر.


وأشارت الوزارة إلى أنها تتابع العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي يتعرض له قطاع غزة في ظل صمت عربي ودولي مريب، وقد عملت الوزارة منذ الساعات الأولى للعدوان وفق خطة الطوارئ.


وطمأنت الداخلية أبناء شعبنا الصابر أن كافة الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية تقوم بدورها وواجبها بشكل كامل بالرغم من العدوان، لحماية الجبهة الداخلية والمحافظة على حالة الاستقرار والأمن الداخلي في قطاع غزة بجهد كبير يبذل من أجهزة الشرطة والأمن الوطني والأمن الداخلي.


ولفتت إلى الدور الكبير الذي يقوم به جهازي الدفاع المدني والخدمات الطبية في التعامل مع الأماكن المستهدفة جراء الغارات الإسرائيلية لإخلاء وانقاذ المصابين.


مهام مختلفة

وبينت أن أجهزة الوزارة نفذت ـأكثر من 619 مهمة شملت 86 مهمة إنقاذ وإسعاف وإطفاء حرائق لجهاز الدفاع المدني، و133 مهمة انقاذ واسعاف لجهاز الخدمات الطبية، و400 مهمة لجهاز الشرطة لتأمين المؤسسات العامة والشوارع والأسواق والمشافي.


كما عملت شرطة هندسة المتفجرات على تفكيك أجسام متفجرة من مخلفات الغارات، وانتشار رجال المباحث في كافة الشوارع؛ لحفظ واستقرار الجبهة الداخلية، إضافة لمهمات جهاز الأمن الداخلي، ومهمة جهاز الأمن الوطني في ضبط حدود قطاع غزة.


يشار أن الاحتلال قد شن خلال 48 ساعة الماضية قرابة 500 غارة؛ 85% منها استهدف البنى التحتية وشبكات الصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، وتدمير آلاف الدونمات والحقول الزراعية وحرق التربة، وتدمير 50 منزلا على رؤوس ساكنيها.


كما استهدفت غارات الاحتلال مقري جهاز الأمن والحماية وجهاز الأمن الداخلي، وخلفت الغارات 35 شهيدا بينهم 12 طفل وخمس سيدات، وإصابة أكثر من 300 مواطن 195 منهم اطفال ونساء وكبار سن.


جدير بالذكر أن جميع هذه الأهداف التي قصفها الاحتلال هي "أهداف مدنية" لا تُشكل أي خطر على الاحتلال، وتحرم كافة المواثيق والقوانين الدولية استهدافها.