الداخلية/ إعلام الشرطة/ حارث الصوفي:
يواصل رجال الشرطة الفلسطينية العمل ليلاً ونهاراً لتوفير أجواء ملائمة للطواقم الطبية والمصابين خلال العدوان على قطاع غزة.
ويُمثل فرسان الشرطة في قطاع غزة "العين الساهرة" للمواطن في وقت السلم ووقت الحرب رغم الظروف العصيبة التي يمرون بها والاستهداف المباشر لهم ولمقراتهم من قبل طائرات العدو الصهيوني.
توفير الراحة
ويوجد في مستشفى الشفاء بمدينة غزة أفراد الشرطة بكامل الهندام العسكري فهم موجودين أمام قسم الاستقبال لتوفير الراحة الكاملة للأطباء في قسم الاستقبال للقيام بعملهم على أكمل وجه.
وقال أحد عناصر الشرطة في حديث لـ"موقع الداخلية" على هامش عمله في قسم الاستقبال بمستشفى الشفاء في غزة : "منذ اليوم الأول للعدوان على القطاع ونحن نعمل هنا على توفير الأجواء الملائمة للطواقم الطبية لإسعاف المواطنين".
ويبذل أفرد الشرطة جهداً كبيراً لا يقل دورهم عن دور المقاومين في الميدان والذين يتصدون للعدوان الصهيوني ويتمثل دورهم في تحصين الجبهة الداخلية وإبقائها قوية متماسكة عصية على الانكسار.
وأشار إلى أن الشرطة تعمل على قدم وساق لتسهيل عمل الطواقم الطبية وإبعاد المواطنين عن التكدس في قسم الاستقبال.
منع التجمهر
واستطاع ضباط وأفراد الشرطة الموجودين أمام قسم الاستقبال منع المواطنين الذين يتجمهرون للاطمئنان على ذويهم وأقاربهم وذلك لتسهيل وصول سيارات الإسعاف والمصابين إلى قسم الاستقبال وحتى يتسنى للأطباء التعامل مع الحالات.
وأضاف "نقوم بتأمين وصول سيارات الإسعاف لباب قسم الاستقبال، فنبعد الناس التي تتجمهر حول سيارة الإسعاف ومن ثم منع أي مواطن من دخول قسم الاستقبال ".
ولفت إلى أن الشرطة لا تسمح لأي شخص بالدخول إلى داخل أقسام المستشفى، ويكتفون بإدخال مرافق واحد لكل مصاب ومريض في المستشفى، وعزا ذلك لعدد التي تصل المستشفى .
وأشاد عدد من المواطنين بأداء الشرطة التي تعمل على حماية أبنائهم المصابين بتوفير جو ملائم للطواقم الطبية للتعامل مع أبنائهم المصابين، وتمنع عنهم تشويش الزوار.
الجدير بالذكر أن 103 مواطناً استشهدوا وأصيب نحو 750 آخرين في مئات الغارات التي شنها الاحتلال من الطائرات والبوارج الحربية والدبابات على أراض زراعية ومواقع ومنازل مأهولة في اليوم الثالث للعدوان مما تسبب باستشهاد عائلات بأكملها حتى لحظة كتابة هذا التقرير.