غزة / الداخلية:
استشهد 18 مواطناً وأصيب أكثر من 50 آخرون في مجزرة صهيونية مروعة ارتكبت مساء السبت بحق عائلة البطش بمنطقة الشعف شرق مدينة غزة بعد استهداف منزلهم من قبل الطائرات الحربية.
وأعلن د. أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة عن وصول جثامين الشهداء وعشرات الإصابات لمستشفى الشفاء بغزة .
وأصيب قائد الشرطة الفلسطينية اللواء تيسير البطش جراء القصف ووصفت حالته بالمستقرة وهو يرقد في غرفة العناية الفائقة بمستشفى الشفاء بغزة، فيما استشهد شقيقه بهاء البطش وأصيب ابن عمه الرائد علاء البطش مدير مركز شرطة الشجاعية.
وذكر القدرة أن عدد من الإصابات التي وصلت قسم الاستقبال بمستشفى الشفاء هي إصابات خطيرة يتم التعامل معها من قبل الأطباء.
وعُرف من بين الشهداء كل من الشهيد أنس صبحي البطش وشقيقيه قصي وماجد والشهيد ناهض نعيم البطش والشهيد إبراهيم ماجد البطش.
وبارتقاء 15 شهيد يرتفع عدد شهداء العدوان على القطاع في يومه السادس 151 شهيد واكثر من الف اصابة.
بدورها، أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني المجازر البشعة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، والتي كان آخرها استهداف منزل عائلة البطش وراح ضحيتها 15 شهيدا وعشرات الإصابات.
وذكر المتحدث باسم الوزارة إياد البزم أن القصف استهدف خلال هذه الغارة مدير عام الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة اللواء تيسير البطش، والذي أصيب في رأسه بشكل مباشر، وحالته مستقرة، علما أنه كان على رأس عمله إلى لحظة استهدافه.
وأكد البزم أن الشرطة الفلسطينية ستواصل أداء مهامها في تأمين الجبهة الداخلية في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم، وستظل جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا مهما كانت التضحيات.