غزة/الداخلية:
أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيمن البطنيجي أن استهداف عناصر الشرطة وقيادتها يمثل جريمة مخالفة للقانون الدولي والإنساني محملة الاحتلال مسئولية المساس بقيادتها أو بعناصرها.
وقال البطنيجي خلال مؤتمر صحفي عقدته الشرطة الفلسطينية مساء اليوم أمام مستشفى الشفاء "إن قيادة الشرطة على رأس عملهم يواصلون القيام بمهامهم وفي مقدمتهم اللواء تيسير البطش قائد عام الشرطة".
ودعت الشرطة المواطنين إلى عدم التعاطي مع الشائعات التي يعمل على بثها الاحتلال الإسرائيلي لضرب الجبهة الداخلية مطالبة إياهم بالتواصل مع الشرطة في حالة أي طارئ على الرقم المجاني 100.
وحملت الشرطة على لسان الناطق الرسمي لها الاحتلال مسئولية المساس بقادة الشرطة أو أي عنصر لها.
وأشار المقدم البطنيجي إلى أن عناصر الشرطة معرفون ومنتشرون في الشوارع والأماكن العامة بزيهم الرسمي منوهاً إلى أن استهدافهم يمثل جريمة مخالفة للقانون الدولي والإنساني.
وبيّنت الشرطة أنها وبكافة إدارتها تواصل العمل على مدار الساعة لتأمين الجبهة الداخلية وتنظيم الأمور الحياتية اليومية في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني مشيرةً إلى أن عناصرها منتشرة في الشوارع والمفترقات وذلك بهدف حماية المؤسسات العامة والأسواق العامة لتنظيم حركة الناس.
ونوهت إلى أن أفرادها ومقراتها بغزة كانت ومنذ بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة هدفاً لطائرات الاحتلال الصهيوني والتي كان آخرها استهداف مقر قيادة الشرطة في الجوازات وسط مدينة غزة واستهداف قائد جهاز الشرطة اللواء تيسير البطش والمجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلته راح ضحيتها 18 شهيداً وعشرات الاصابات .
واستنكرت قيادة الشرطة الفلسطينية استهداف مدير عام الشرطة اللواء تيسير البطش والمقدم علاء البطش مدير شرطة الشجاعية اللذان أصيبا في مجزرة بشعة ارتكبت بحق العائلة.
وطالب المقدم البطنيجي كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بإدانة جريمة استهداف جهاز الشرطة، والتحرك العاجل لتوفير الحماية للجهاز لمواصلة مهامه في تسيير الحياة المدنية لشعبنا في قطاع غزة.
وطمأنت الشرطة أبناء الشعب الفلسطيني أنها ستواصل القيام بمهامنا للحفاظ على الأمن والاستقرار وسنبقى إلى جانبهم برغم الاستهداف، ولن نتراجع عن ذلك مهما كانت التضحيات.
وحيّت قيادة الشرطة أبناءها وجنودها في الميدان، الذين يعملون تحت هدير الطائرات وقصف المدافع، ويضحون بأنفسهم لخدمة شعبهم، بالرغم من عدم تلقيهم رواتبهم للشهر الثالث على التوالي وأثبتوا كما كل مرة أنهم رجال على قدر التحدي والمسئولية.