غزة/ الداخلية:
طمأنت وزارة الداخلية والأمن الوطني أبناء الشعب الفلسطيني الصامد,منذ اللحظة الأولى للعدوان على غزة أن كافة أجهزتها الأمنية والشرطية والخدماتية تقوم بدورها وواجبها بشكل كامل رغم العدوان المتواصل على القطاع، بهدف الحفاظ على الجبهة الداخلية وحمايتها وتوفير حالة الاستقرار والأمن داخل المجتمع.
ونجحت الأجهزة الأمنية في حماية الجبهة الداخلية الفلسطينية من مخططات الاحتلال وعملائه الهادفة لتدمير المجتمع الفلسطيني والنيل من مقاومته الباسلة.
الجبهة الداخلية
وفي هذا الصدد، ناشد المتحدث باسم الوزارة أ. إياد البزم الغزيين بالتحلي بالطمأنينة والصبر في ظل هذا العدوان الغاشم، مشيراً إلى أن الجبهة الداخلية في غزة قوية متماسكة.
وقال المتحدث باسم الداخلية : "منذ اليوم الاول اعلنا الاستنفار بشكل كامل في كل الاجهزة كالشرطة والأمن الداخلي والأمن والحماية والدفاع المدني والخدمات الطبية وغيرها تعمل جميعها على قدم وساق لخدمة شعبنا وتأمين الجبهة الداخلية".
وتعهد البزم بأن تبقى الداخلية بمختلف أجهزتها الأمنية إلى جانب أبناء شعبنا وأن تُصدر التعليمات أولاً بأول في كل ما يحفظ شعبنا وأمنه.
وأشار إلى أن غارات الاحتلال المتواصلة على غزة أسفرت عن تدمير كبيراً في مقار الوزارة والأجهزة الأمنية في القطاع.
وأكد أن جهاز الشرطة الفلسطينية يواصل عمله في تحصين الجبهة الداخلية بشكل كامل وتعمل على قدم وساق رغم استهداف قائدها اللواء تيسير البطش واستشهاد 18 من أفراد عائلته في مجزرة بشعة بمنطقة الشعف شرق غزة.
أهبة الاستعداد
وفي ذات السياق أكد الناطق باسم الشرطة المقدم أيمن البطنيجي أن جهاز الشرطة على أهبة الاستعداد في كل وقت ولديه خطط بديلة وخط طوارئ لإدارة الأزمات والحوادث.
وقال البطنيجي: "منذ بداية العدوان الحالي تم العمل بموجب الخطة التي تم إعدادها مسبقاً ،وبفضل أبناء الشرطة تم الخروج بأقل الخسائر الممكنة .
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي لجهاز الشرطة هو حماية الجبهة الداخلية ودعم صمودها ومتابعة جميع الأفراد والضباط العاملين في الجهاز من خلال الخطة البديلة للحفاظ على الأمن وحماية الممتلكات.
فيما أوضح مدير جهاز الدفاع المدني العميد د سعيد السعودي أن جهازه استفاد من تجاربه السابقة في الحربين الماضيتين لوضع الخطط مما جعلهم على جهوزية كاملة لمواجهة الحرب.
وقال السعودي: "بعد دراسة الخطة وتسخير الآليات الموجودة وشجاعة رجال الدفاع في الأداء واجبهم المهني في الانتشار السريع والتنسيق مع الصليب الأحمر تم تجاوز الكثير من العقبات بكل نجاح وكفاءة.
ولفت إلى أن عمل الجهاز يركز على منع الكوارث قبل وقوعها و تقليل آثار الكارثة في حال حدوثها من خلال إخلاء الجرحى والتنسيق مع أجهزة الحكومة لإيواء المتضررين.
وفي السياق ذاته، أوضح قائد الأمن الوطني اللواء أبو عبيدة الجراح أن جهاز الأمن الوطني موجود في الميدان كباقي أجهزة وزارة الداخلية ويعمل جنباً إلى جنب في خدمة أبناء شعبنا.
وأشار إلى أن الأمن الوطني يعمل على حماية الحدود من العبث وحماية ظهر المقاومة ومنع العابثين في استغلال الحرب في التخريب والتخابر مع الاحتلال.
وأثنى الجراح على جهود رجال الأمن الوطني في الانتشار المواصل على مدار الوقت رغم التهديدات المباشر من طائرات الاحتلال.
وأكد اللواء الجراح على أن قوات الأمن الوطني جاهزة على مدار الساعة للحفاظ على أمن الوطن والمواطن حماية حدوده ومنع المساس بمقدراته وأمنه.
خطط مسبقة
وفي ذات الموضوع قال مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية بوزارة الداخلية العقيد محمد خلف "قبل وقوع الحرب قمنا بعمل ترتيبات وخطط مسبقة بالتواصل مع جميع أجهزة الداخلية".
وأوضح أن نفسيات رجال الأمن جاهزة ومهيأة ومتفهمة للعمل تحت الضغوط بشكل طبيعي، مما "ساعدنا على تجاوز الكثير من العقبات التي واجهتنا بإمكانياتنا القليلة".
ونوه إلى أن التلاحم مع المواطن من خلال التواجد معه على مدار الساعة لضبط الجبهة الداخلية ومراقبة أي تجاوزات أو ارتفاع للأسعار وإبلاغ الجهة المختصة مباشرة.