تفاجأنا بزيارة الوزير جواد عواد في الساعات الأخيرة ولم يكن هناك أي تنسيق مسبق أو علم بالزيارة لاتخاذ الاجراءات اللازمة، وبالرغم من ذلك توجه كلا من وكيل وزارة الخارجية د. غازي حمدي ووكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش لاستقباله في معبر رفح.
حضرت قوة من جهاز الأمن والحماية للمعبر لتوفير الحماية والحراسة للسيد الوزير بالرغم من الخطورة الأمنية لتحرك عناصر الجهاز، ولكنه رفض أن يكون معه أي حراسة.
حينما خرج الوزير بسيارة الاسعاف من معبر رفح حاول بعض المواطنين اعتراضه على بوابة المعبر؛ فقامت سيارة الإسعاف بدهس أحد المواطنين.
قام أهل المواطن الذي تعرض للدهس بملاحقة ومطاردة سيارة وزير الصحة في طريق خانيونس قرب المستشفى الأوروبي، وقاموا بالاعتداء على سائق السيارة.
وحاول الإخوة الموجودين برفقة د. غازي حمد ود. يوسف أبو الريش تهدئة الموقف وعدم تعرض الوزير للاعتداء، وبعد ذلك تم التواصل مع قيادة جهاز الأمن والحماية لتوفير الحماية للوزير، وعلى الفور أرسلت قيادة الجهاز قوة عاجلة لحمايته وتمت السيطرة على الموقف، وأبلغوا السيد الوزير باستعدادهم لتأمين زيارته بشكل كامل في قطاع غزة، ولكنه رفض وقرر مغادرة القطاع ولم يستكمل زيارته.
إننا في وزارة الداخلية جاهزون لتأمين زيارات كافة الوفود والشخصيات الرسمية إلى قطاع غزة وتوفير الحماية الكاملة لها، ونؤكد أن ما وقع مع السيد وزير الصحة كان بسبب عدم التنسيق المسبق وعدم قبوله بطاقم الحماية من البداية.