غزة/ الداخلية:
ارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ 23 يوماً إلى أكثر من 1229 شهيداً وأكثر من 7000 جريحاً، بحسب المصادر الطبية الفلسطينية.
بدوره قال المتحدث باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة إن أكثر من 191 شهيداً ارتقوا منذ ساعات فجر أمس الثلاثاء خلال استهدافات متعددة في جميع أنحاء القطاع.
ففي مجزرة جديدة استشهد أكثر من 13 مواطناً وأصيب العشرات، نتيجة إطلاق مدفعية الاحتلال نيران قذائفها تجاه منازل المواطنين بمنطقة حي القصاصيب في محيط مسجد عائشة أم المؤمنين وسط مخيم جباليا.
وأفاد مراسلنا أن أجساد الشهداء وصلت مستشفى كمال عدوان أشلاء متناثرة، في حين يتواصل نقل الجرحى والتعرف على الشهداء.
وفي ليلة من أعنف ليالي العدوان كثفت قوات الاحتلال غاراتها وقصفها لقطاع غزة من البر والبحر والجو، أُعلن استشهاد الطفلين محمد ورفيف عطا النجار في قصف بخانيونس، كما استشهدت الطفلة تحرير جابر (12 عاماً) بقصف شمال القطاع.
وفي رفح استشهد المواطنان أيمن قشطة وإسماعيل شاهين في قصف صهيوني بالمحافظة.
وفي أول ساعات الفجر دمرت الطائرات الإسرائيلية منزل رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية في غزة دون أن يسفر ذلك عن إصابات، وأكد نجل هنية وقوع الهجوم في صفحته على موقع فيسبوك وقال إن المنزل كان خالياً.
فيما أفادت مصادر طبية أن 7 أفراد من عائلة أبو زيد استشهدوا وأصيب أكثر من 25 آخرين في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، جراء استهداف منزلهم بحي الجنينة شرق رفح.
وقال شهود أنه ارتقى سبعة شهداء بينهم خمسة نساء، وأصيب العشرات من نفس العائلة، مؤكدًا أن الطائرات الحربية قصفت المنزل دون سابق إنذار.
والشهداء هم: أحمد عبد الله ابو زيد، وداد أحمد أبو زيد، شمة وائل أبو زيد، مريم مرزوق أبو زيد، فلسطين محمد أبو زيد، عبد الله نضال أبو زيد، بيسان زياد أبو زيد.
وأشار إلى أن الطواقم الطبية ما زالت تنتشل أفراد العائلة من تحت الانقاض، لافتًا إلى أن معظم الإصابات هم من النساء والأطفال وتم تحويل جزء منها إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس.
وفي المحافظة الوسطى، أعلنت الطواقم الطبية عن ارتقاء 17 شهيدا على الأقل جراء القصف المدفعي لمنطقة بلوك 7 ومنزل رئيس بلدية البريج أنيس ابو شمالة وسط قطاع غزة.
وقالت المصادر إن الشهداء تم انتشالهم من تحت الركام, مبينة وجود عدد من الجرحى في مكان الاستهداف.
وأضافت أن أغلب الشهداء هم من الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم 5 أعوام, بالإضافة لعدد من المسنين.
كما استهدفت الطائرات الحربية الاسرائيلية اذاعتي الاقصى والاقصى مباشر مما نتج عنه توقف بث الاذاعتين في الوقت الذي قصفت فيه مقر فضائية الاقصى في حي النصر ودمرته بالكامل بعد ايام قليلة من قصفها لمرئية الاقصى المحلية.
ويتواصل عدد الشهداء والجرحى بالارتفاع ليفوق الألف شهيد و6 آلاف جريح، وما زالت المصادر الطبية تحصي مزيدًا من الأعداد جراء تواصل العدوان الاسرائيلي على القطاع.