رفح/ الداخلية/ وائل أبو محسن:
مع بزوغ فجر الجمعة والذي يفترض بان يكون اليوم الأول للتهدئة المعلنة من طرف الأمم المتحدة لمدة "72" ساعة، انهالت مئات القذائف المدفعية على منازل المواطنين فى المنطقة الشرقية لمحافظة رفح لتعلن استمرار العدوان على غزة لليوم ال27 على التوالي .
وشارك في العدوان على مدينة رفح بالإضافة إلى المدفعية الصهيونية المتمركزة شرق المطار المقاتلات الحربية من نوع اف 16 والطيران المروحي الذين لم يفرقا بين حجر وشجر وبشر ليرتقي أكثر من 100 شهيد خلال ال24 ساعة الماضية .
وعلى الرغم من قلة الإمكانيات من سيارات الإسعاف وسيارات الدفاع المدني والتي تعاني محافظة رفح من قلتها إلا أنها عملت على انتشال عشرات الشهداء والجرحى من مناطق حي التنور وحي الجنينة وحي البرازيل إلى مستشفى أبو يوسف النجار الوحيد في المحافظة والذي لم يستوعب هذه الأعداد لصغر حجمه وإمكانياته .
امتلأت أسرة المستشفى بالمصابين حيث انتشلت الطواقم الطبية أكثر من 250 بين شهيد وجريح معظمهم أشلاء مقطعة نتيجة القصف العشوائي للمنازل ،ومع ذلك لم تسلم المستشفى من قصف الجيش الإسرائيلي .
وزارة الصحة قررت إغلاق وإخلاء مستشفى النجار نظرا لخطورة الوضع الأمني هناك ونقل بعض إمكانياتها للمستشفى الكويتي التخصصي والذي لا يقدر عن استيعاب الجرحى بحكم صغر حجمه وعدم وجود تجهيزات طبية به .
ولم تتوقف الغارات الصهيونية على المناطق الشرقية فحسب بل امتدت لكل مناطق رفح غربها ووسطها وشمالها وأصبح كل ما يتحرك هدفا للطائرات فاستهدفت السيارات المدنية والدراجات النارية وحتى من يمشي على قدميه .
الآلاف من الأسر هجرت بيوتها من المناطق الشرقية وأصبحت نازحة فى الشوارع والمدارس باتجاه الغرب، تزامنا مع قصف مكثف وعنيف من قبل المقاتلات الحربية للشريط الحدودي الفاصل بين مصر وغزة .
وما أن بدأ الليل يسدل ستائره حتى بدأت المقاتلات الحربية بقصف الأحياء السكنية ومنازل المواطنين بمنطقة تل السلطان غرب مدينة رفح .
فقد قصفت الطائرات الحربية الحي السكني الجديد والمعروف بمباني الـ UNDB السكنية الحكومية بالحي السعودي غرب رفح مما أدي إلى استشهاد 23 مواطنا وإصابة أكثر من أربعين آخرين .
تلاه استهداف منزلا لعائلة أبو سليمان أدي إلى استشهاد خمسة وأكثر من 30 إصابة بينها حالات خطيرة إلى المستشفى الإماراتي والخاص بالولادة فقط بالمنطقة الغربية .
وبعد نصف ساعة استهدفت الطائرات الحربية منزلا لعائلة الشاعر وسط حي بشيت بمخيم يبنا أدي إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة العشرات .
كما استهدفت منزلا يعود لعائلة النيرب وسط مخيم الشابورة ارتقي خلاله طفلتين واستهدفت منزلا لعائلة زعرب وعائلة صيام وعائلة أبو محسن وعائلة أبو نقيره وعائلة المصري وعائلة أبو قرشين وعائلة صالح وعائلة حسونة وعائلة النحال .
وعلى صعيد المؤسسات استهدفت الطائرات الحربية مبني وزارة الداخلية الشق المدني وسط رفح فجر اليوم.
وعلى إثر تدهور الوضع الصحي يوضع الشهداء الان في ثلاجات الخضروات نظراً لإغلاق مستشفى النجار الوحيد في رفح وعدم القدرة على دفنهم نتيجة الوضع الامني واليكم بعض اسماء شهداء قصف الليلة على رفح .
4-اسيل غيث 3 سنوات
5-سفيان غيث 35 سنة
6-فاورق غيث 15 سنة
7-احلام زعرب 30 سنة
8- امير زعرب 18 سنة
9- صبحية زعرب 55 سنة
10- روان نشأت صيام 12 سنة
11- عدي رآفت زعرب 7 سنوات
12- رآفت عودة زعرب 7 سنوات
13- سعاد زعرب 34 سنة
14- شهد رآفت زعرب 10 سنوات
15- خالد رأفت زعرب 4 سنوات
16 -علاء ميسرة المصري
17-صلاح المصري
18-محمد فتحي عيطة
19-إبراهيم فتحي عيطة
20 -مها رائد أبو سليمان
21-محمد رامي أبو سليمان
22-أحمد رامي أبو سليمان
23-لمى رامي أبو سليمان
24-جنى رامي أبو سليمان
25- فداء يوسف أبوسليمان 23 عام
26 -مريم حسن أبو جزر 60 عام
27-حسام ياسين أبو نقيرة 20
28 -موسى ياسين أبو نقيرة
29- علا بسام النيرب
30- أروى محمد النيرب
31- هيثم ياسر عبدالوهاب 16 عام
32- محمد عيسى الشاعرسين أبو نقيرة 20
28 -موسى ياسين أبو نقيرة
29- علا بسام النيرب
30- أروى محمد النيرب
31- هيثم ياسر عبدالوهاب 16 عام
32- محمد عيسى الشاعر
.