المقدم حمادة: المنظومة الغذائية آمنة ونراقب السوق بآلية فاعلة

9 أغسطس/آب 2014 الساعة . 11:43 ص   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية:

قال مدير مباحث التموين بالشرطة الفلسطينية المقدم جهاد حمادة إن منظومة تداول المواد الغذائية والسلع الأساسية في غزة تسير بشكل جيد ومنتظم رغم العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.


وأفاد المقدم حمادة – في تصريح لموقع الداخلية – أنه بالرغم من وجود نقص في عدد من المواد الأساسية في السوق نتيجة تأثرها بشكل مباشر بالاستهداف الإسرائيلي، إلا أنها لم تؤثر على تداول السلع ويتم الاستعاضة عنها بمواد غذائية أخرى.



وبالنظر إلى منتجات الألبان والمجمدات فإنه يلاحظ وجود عجز جزئي في إنتاجها وتوزيعها نتيجة تأثرها بشكل مباشر بالعدوان على القطاع حيث توجد غالبية المصانع المركزية في المناطق الشرقية للقطاع والتي يصعب التوجه إليها والعمل فيها في ظل الظروف الأمنية، حيث أوضح المقدم "حمادة" أنه يتم الاستعاضة عن العجز في تلك المواد بمواد أخرى أساسية من الإنتاج المحلي والمستورد.



وحول آلية العمل المتبعة خلال العدوان أوضح المقدم حمادة أنه من بداية العدوان تم مباشرة العمل بخطة محكمة من أجل متابعة ومراقبة الأسواق وتوزيع السلع الأساسية بين المواطنين.



وبحسب الخطة الموضوعة تم تقسيم جميع محافظات قطاع غزة على مربعات سكنية صغيرة لتسهيل مراقبتها، حيث تم الإيعاز لجميع أفراد المباحث العامة في القطاع إلى العمل ضمن إطار مباحث التموين نظراً لأهمية عملها في الوقت الراهن.



وأشار المقدم حمادة إلى العمل بمراقبة أماكن تخزين المواد الغذائية التابعة للتجار ومتابعة التوزيع لضمان عدم الاحتكار والاستغلال في حال شح المواد ونقصها عن بعض المناطق.


مراقبة المخابز

وينتشر أفراد مباحث التموين على جميع المخابز العاملة في القطاع لتسهيل توزيع الخبز على المواطنين بالسعر والوزن المحدد، لاسيما وأن عدد كبير من المخابز متعاقدة مع وكالة الغوث لتوريد الخبز إلى المواطنين النازحين في مراكز ومدارس الإيواء.


وفي هذا الصدد أكد مدير مباحث التموين أنه يتم التنسيق والمتابعة مع الإدارة العامة للعمليات المركزية بوزارة الداخلية في المهمات العاجلة والطارئة، التي تقوم بدورها في تسيير دوريات وتنظيم العمل في المخابز التي تشهد اكتظاظاً من المواطنين.



كما تتابع مباحث التموين آلية توزيع مياه الشرب في كافة المحافظات من خلال التواصل مع أصحاب محطات التحلية وضمان وصولهم إلى كافة المناطق وأبرزها مراكز الإيواء ولمنع استغلال المواطنين في أسعار المياه، حيث تم رصد حالات معينة من الاستغلال وتمت معالجتها.


تحدي الظروف الأمنية

وكحال جميع أجهزة وزارة الداخلية الواقعة في دائرة الاستهداف الصهيوني خلال هذا العدوان، تعمل مباحث التموين وفق آلية خاصة معدة مسبقاً لأوقات الطوارئ والعدوان، تشمل أخذ احتياطات أمنية وتقليل الدوريات المحمولة.


ويضيف المقدم حمادة: "إننا لن نتوانى لحظة واحدة في القيام بواجبنا تجاه أبناء شعبنا لاسيما في هذه الظروف العصيبة، وسنقوم بكل جهدٍ من أجل تمتين الجبهة الداخلية في إطار مجال عملنا".



ونوّه إلى تحدي الظروف الأمنية بعدد من الإجراءات من ضمنها تقسيم محافظات القطاع إلى مربعات سكنية لتسهيل متابعتها وتوزيع الأفراد عليها كلّ حسب منطقة سكناه.



ووجه نداء إلى كافة التجار والمعنيين بتقوى الله والوقوف عند مسئولياتهم الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا في ظل الوضع الراهن، من خلال الامتناع عن الاحتكار والاستغلال وأن يكونوا عوناً وسنداً لشعبنا.



كما دعا المواطنين إلى التبليغ الفوري عن أية حالات احتكار أو استغلال في مختلف المناطق والمحافظات، من خلال الاتصال على خدمة الرقم المجاني للعمليات المركزية للداخلية (109)، آملاً في تجاوز هذه الظروف قريباً وأن يجنب الله شعبنا بطش الاحتلال وعدوانه.