الشرطة تؤمن 107 مراكز لإيواء النازحين في القطاع

10 أغسطس/آب 2014 الساعة . 01:57 م   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية:

تنشر الشرطة الفلسطينية عناصرها وقواتها داخل مراكز ومدارس إيواء المواطنين النازحين جراء العدوان "الإسرائيلي" الغاشم على منازلهم وأحيائهم السكنية وذلك بهدف حمايتهم وتوفير سبل الأمان لهم.


وتتمركز طواقم الشرطة في 107 مراكز لإيواء النازحين والبالغ عددهم أكثر من 250 ألف نازح وذلك حسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية "أوتشا".



وتنتشر مراكز الإيواء في جميع محافظات قطاع غزة، وقد بلغ عددها داخل محافظة غزة وحدها نحو 47 مركزاً.



وبهذا الصدد يقول المقدم أيمن البطنيجي الناطق الرسمي باسم الشرطة "لموقع الداخلية" "إن انتشار الشرطة داخل مراكز إيواء النازحين جاء بعد التكدس الكبير للناس بداخلها الأمر الذي أدى إلى ظهور بعض المشاكل بين المواطنين تزامناً مع وجود نقص في المياه والاحتياجات الخاصة بهم".



وأشار البطنيجي إلى أن قوات الشرطة المنتشرة تعمل في داخل مراكز الإيواء على مدار الساعة، وذلك بهدف توفير الأمن والأمان للمواطنين المتواجدين داخل تلك المراكز.



وأكد الناطق باسم الشرطة أن هناك سيطرة من قبل طواقم الشرطة لهذه المراكز على الرغم من تكدس النازحين الكبير داخلها وقلة عدد عناصر الشرطة المتواجدة في المكان.



ولفت إلى أنه وفي حال وجود مشاكل كبيرة بين النازحين يتم إرسال دوريات عاجلة من أجل السيطرة على الأوضاع داخل تلك المراكز.



وطالب المقدم البطنيجي النازحين بضرورة الالتزام بالنظام الموجود داخل مراكز الإيواء خلال توزيع الطعام والشراب، مطالباً إياهم بعدم الخروج من المدارس في ساعات الليل إلا بتعليمات من الشرطة المتواجدة في المكان.



ودعا المواطنين إلى التكاتف والتعاضد فيما بينهم وعدم نشر الإشاعات وعدم التعاطي معها خاصة أن مراكز الإيواء بيئة خصبة لهذه الظواهر السلبية.



وأوضح البطنيجي أن تلك الظاهرة تعمل على إرباك وزعزعة الجبهة الداخلية وانتشار الخوف بين المواطنين المتواجدين داخل مراكز الإيواء.


وحذر جموع المواطنين من العبث في المخلفات التي يتركها جيش الاحتلال خلفه خشية انفجارها الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.


وطالب البطنيجي جموع المواطنين بضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الشرطة الفلسطينية فيما يتعلق بالأوضاع الميدانية والإرشادات الخاصة بذلك.


ويستمر تواجد النازحين الهاربين من آلة الحرب "الإسرائيلية" في مراكز الإيواء التابعة لوكالة الغوث "الأونروا" مع استمرار العدوان الغاشم على قطاع غزة في ظل استمرار الصمت العالمي والعربي.