بالصور.. بشاعة جرائم الاحتلال شرق خانيونس كشفتها ساعات الهدوء

11 أغسطس/آب 2014 الساعة . 04:26 م   بتوقيت القدس

خانيونس/ الداخلية/ محمد أبو طاقية وإبراهيم أبو سبت:

لليوم الخامس والثلاثين توالياً تواصل آلة البطش الصهيوني ارتكاب جرائمها البشعة التي طالت البشر، والشجر، والحجر، فحيثما حلت تلك الآلة المجرمة، فلا ناجٍ من همجيتها، ولا حرمة لأي مكان، فلا المساجد سلمت ولا الكنائس، ولا وحتى الأموات في مقابرهم سلموا من بطش وإجرام الاحتلال الصهيوني.


ساعات التهدئة التي تخللت أيام العدوان المتواصل ضد قطاع غزة منذ مطلع يوليو المنصرم - ورغم ضيقها- إلا أنها كشفت الستار عن الكثير من الجرائم التي أخفتها قوات الاحتلال الصهيوني بحصار المناطق التي شهدت توغلات محدودة، ومنع الطواقم الطبية من دخولها.


القرارة، الزنة، خزاعة.. تلك البلدات الواقعة شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، ستبقى شوارعها المدمرة، وبيوتها المنسوفة، وجثامين أبنائها المتحللة تحت الركام شاهدة على بشاعة وهمجية الاحتلال الصهيوني، الذي توغل فيها لأيام ومسافات محدودة، فخلف قتلاً، ودماراً كبيراً.


وبعد حصار فرضته القوات المتوغلة على تلك المناطق، لتزيد من معاناة المواطنين الأبرياء، ولتحصد أرواحاً جديدة نزفت حتى الموت وهي تنتظر الطواقم الطبية، وطواقم الدفاع المدني التي منعت من الدخول لتنفيذ مهامها الإنسانية، بمد يد العون والإنقاذ للمستغيثين من بين ركام بيوتهم المدمرة فوق رؤوسهم.


وما أن بدأت ساعات التهدئة في السريان، كانت عدسة الداخلية و طواقمها المتخصصة (الدفاع المدني – هندسة المتفجرات – الخدمات الطبية) أول من وصل لتك المناطق المنكوبة، لتكن جسراً للناجين، وصوتاً وصورة توثق جريمة النازيين الصهاينة، وتنقلها للعالم بأسره.


ولأن الصورة أبلغ من ألف كلمة، نترككم في جولة مع عدسة الداخلية لتنقل لكم جزءً من الجريمة.


عدسة/ محمد أبو طاقية