كتب / رائد أبو جراد:
عملوا على مدار الساعة منذ بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة .. كانوا أشبه بخلية نحل عملت على حماية المواطنين والحفاظ على الجبهة الداخلية متينة قوية عصية على الانكسار.
إنهم رجال وزارة الداخلية والأمن الوطني بكافة أذرعها وأجهزتها العاملة في الميدان فطيلة شهر من العدوان والقصف واستهداف الاحتلال لغزة كان رجال الأمن يقومون بأداء واجبهم على أكمل وجه.
حُق لشعبهم المعطاء أن يُكرمهم تقديراً لهم على الجهود التي بذلوها في الحفاظ على أرواح الأطفال والنساء والشيوخ وحماية الوطن من غدر المحتل فهم كانوا درعه الواقي لحماية أبناء شعبهم وسيفاً على كل من سولت له نفسه العبث بأمنه ومقدراته.
ونشرت قناة "جفرا" على موقع يوتيوب مشاهد مُصورة لطفلة في ?غزة تُقدم باقات ورد لجنود مجهولين عملوا طيلة أيام العدوان دون أن تفتر عزائمهم أو تلين لهم قناة.
"رجل شرطة وجل دفاع مدني ورجل إسعاف وممرضة ومصور صحفي وجريح وغيرهم" من بين شرائح المجتمع الغزي الذي عانى وتألم في ظل العدوان الهمجي على مدار 38 يوماً متواصلة.
تقدمت الطفلة نحو رجل من قوات التدخل وحفظ النظام في الشرطة وفي يديها باقة من الورود الحمراء وأهدته وردة تقديرا لجهوده في تنظيم عمل الطواقم الطبية أمام قسم الاستقبال في مجمع الشفاء الطبي بغزة.
نظر رجل الشرطة للطفلة التي ترتدي على كتفيها الكوفية الفلسطينية والابتسامة تُغطي وجهه.
مشهد آخر لا يختلف عن سابقه، وأثناء سيرها في شوارع مدينة غزة التي تُلملم جراحها لمعت في عيني الطفلة الصغيرة صورة لإطفائي من طواقم الدفاع المدني أثناء تفقده لسيارة الإطفاء استعداداً لأداء مهمة وطنية جديدة.
قدمت الطفلة باقة ورود للإطفائي وهمست في أذنيه "شكرا لك على جهودك" .. فالتفت إليها والابتسامة ترتسم على وجنتيه.
مشاهد وصور رائعة تُدلل على تعاضد وتكاتف أهل غزة في مواجهة الاحتلال وعدوانه فرجل الشرطة بمثابة يد العون والمساعدة لرجال الإسعاف والطواقم الطبية والإطفائي وطواقم الدفاع المدني يد تُنقذ الجرحى وتُخمد نيران الاحتلال وغاراته.
https://www.youtube.com/watch?v=CvTch_xHGFM&list=PLGwZYgX9GnL9Yd3_gRNJVxO0896yeNywL