رغم استهداف قائدها .. الشرطة تؤدي واجبها على أكمل وجه خلال العدوان

14 أغسطس/آب 2014 الساعة . 03:02 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / هنادي كرسوع:

لم يكد جهاز الشرطة الفلسطينية يأخذ أنفاسه من حرب شنتها قوات الاحتلال في ديسمبر 2008على قطاع غزة الصامد، ولم يندمل جرح استشهاد ما يقارب 350 من أبنائها واستهداف قيادتها آنذاك اللواء الشهيد توفيق جبر ، حتى باغت الكيان القطاع بحرب أخرى شنها في نوفمبر من العام 2012م.


خلال الحربين السابقتين تعرض جهاز الشرطة وهو جهاز مصنف عالمياً ضمن المؤسسات المدنية ولكنه يحمل الطابع العسكري في قوانينه ونظامه، لاستهداف مبانيه مرة أخرى من قبل آلة الحرب الصهيونية ؛ والتي لم يكن قد اكتمل بعد بناؤها .


ومرة أخرى شن الاحتلال حرباً هي الأشد ضراوة والأكثر تدميراً وحقداً عليهم من سابقتيها وذلك في يوليو للعام الحالي وخلال هذه الحرب استهدفت طائرات الاحتلال اللواء تيسير البطش أثناء تواجده في منزل أحد أقربائه ما أسفر إلى استشهاد قرابة 20 من أبناء عمومته وأدت إلى إصابة اللواء البطش بجراح خطيرة يتماثل على إثرها للعلاج.


وعلى الرغم من استهداف رأس الهرم في جهاز الشرطة اللواء البطش إلا أن جهاز الشرطة بإداراته المختلفة استطاع أن يتجرع الضربة ويقف في وجه العدوان ليواصل عمله.


وتمثل دور الشرطة السيادي والمهم في تأمين الجبهة الداخلية وملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان سكان القطاع وبث الرعب في نفوس المواطنين خلال فترة الحرب.


كما انتشر ضباط وعناصر الشرطة في كافة أنحاء القطاع للحفاظ على أمن وأمان المواطنين وتقديم الخدمات الخاصة لهم وضبط المشبوهين الذين أرادوا النيل من المجاهدين وزعزعة الاستقرار في القطاع.


وعملت الشرطة خلال العدوان على حماية المؤسسات والكادر الطبي ، وتأمين طواقم الإسعاف والمستشفيات ، وتسهيل مهمات الدفاع المدني.


وضرب رجال الشرطة نموذجاً في التحدي والصمود في وجه كل الأزمات التي تعصف به والتي تحاول منعه من أداء مهامه،
حيث كانوا أسوداً في الميدان يواجهون كل الصعاب.