لمتابعة الحالة الأمنية على مدار الساعة

العقيد مهنا: انخفاض "الجريمة" خلال العدوان بفضل الوعي الشعبي

15 أغسطس/آب 2014 الساعة . 12:28 م   بتوقيت القدس

تهديدات الاحتلال لم تُثني الشرطة عن التحرك السريع لمعالجة كافة القضايا

الشرطة تنتشر في 45 مركز إيواء بمحافظة غزة

غزة / الداخلية / رائد أبو جراد:

أكد العقيد إيهاب مهنا مدير شرطة محافظة غزة أن إدارته وزعت ضباط وعناصر شرطة المحافظة بكافة إداراتها ومراكزها في كافة مراكز الإيواء بمحافظة غزة وعددها 45 مركزاً، مشيراً إلى أن الشرطة تتواجد على مدار الساعة لمتابعة الحالة الأمنية والحفاظ على الجبهة الداخلية.


وقال العقيد مهنا في حديث لـ"موقع الداخلية" أمس الخميس : "إن شرطة محافظة غزة لمست انخفاضاً في نسبة الجرائم المضبوطة خلال العدوان".


وعي شعبي

وعزا السبب في ذلك إلى "وعي أبناء شعبنا" الديني والأخلاقي تجاه قضيته ووطنه بهدف الحفاظ على الجبهة الداخلية وإبقاءها قوية متينة عصية على الانكسار.


وثمن العقيد مهنا جهود ضباط وأفراد شرطة محافظة غزة وإداراتها ومراكزها الستة لما بذلوه من جهود حقيقية وشجاعة واضحة من خلال تحركهم لمتابعة الحالة الأمنية وفض المشكلات والشجارات العائلية والتحقيق في مختلف الجرائم المضبوطة رغم القصف واستهداف الاحتلال.


وتعمل في محافظة غزة ست مراكز شرطة تنتشر في مناطق المدينة الرئيسية وهي "الشجاعية والزيتون والدرج والتفاح والرمال والشاطئ والشيخ رضوان".


وأضاف مهنا : "رجال شرطة محافظة غزة لم يُثنيهم استهداف وتهديدات الاحتلال عن التحرك السريع لمعالجة كافة القضايا والمشاكل".


وذكر أن الشرطة تواجدت طيلة الوقت في الأسواق والمفترقات والميادين الرئيسية بمختلف مناطق مدينة غزة لتنظيم حركة المواطنين وتسهيل تنقلاتهم وفتح الشوارع العامة وتسهيل الحياة اليومية".


خطة طوارئ

وفيما يتعلق بطبيعة عمل شرطة محافظة غزة منذ بدء العدوان على القطاع في السابع من يوليو (تموز) الماضي، أشار مهنا إلى أن إدارتهم عملت وفق خطة طوارئ معدة مسبقاً من قيادة الشرطة تجمع كافة المحافظات والإدارات المتخصصة.


وأوضح أن خطة الطوارئ التي وضعتها قيادة الشرطة مسبقاً تتضمن تقليص أعداد الإدارات العاملة ومتابعتها بشكل مباشر من مدير شرطة المحافظة.


وتابع "تم دمج الإدارات الشرطية المتخصصة لتصبح 8 إدارات فقط لسهولة التواصل معها خلال العدوان، لكن غيرنا الخطة على حسب متطلبات الميدان ونجحنا في ذلك".


ولفت إلى أن قيادة شرطة محافظة غزة أجرت تجربة على خطة الطوارئ منذ الأيام الأولى للعدوان ودمجت الإدارات والكوادر، مستدركاً "لكن واجهتنا مشاكل ميدانية على أثرها عدلنا على الخطة وتم توزيع كوادر الشرطة على مراكز الإيواء التي لجأت إليها الأسر النازحة عن منازلها المدمرة".


الجبهة الداخلية

إلى ذلك، أكد العقيد مهنا أن ضباط وأفراد شرطة محافظة غزة انتشروا منذ اليوم الأول للعدوان لمتابعة أمور المواطنين وحماية الجبهة الداخلية.


وشدد على أن الشرطة واجهت كل من تُسول له نفسه استغلال أو احتكار المواطنين وابتزازهم من حيث اللوازم الضرورية كالتموين والمخابز والأسواق والمحطات".


واستطرد يقول "غزة تعرضت منذ بداية الحرب لهجمة شرسة من الاحتلال تمثلت في استهداف ممتلكات ومنازل المواطنين والمؤسسات الحكومية والمراكز الأمنية والشرطة عملت على تأمين المناطق المدمرة والمنازل المتضررة وتابعت عملها بالزي المدني على مدار الساعة".


وبيَّن مدير شرطة محافظة غزة أن إداراتهم ومراكزهم عملت طيلة أيام الحرب على حماية الأسر النازحة إلى مراكز الإيواء لمتابعة الحالة الأمنية داخلها ومنع المشاجرات والإشكاليات بين العائلات، مضيفاً "واجبنا التواجد على مدار الساعة في هذه المراكز لحماية المواطن".


ضبط مشبوهين

وعلى صعيد ملاحقة الشرطة للمشبوهين والمجرمين، أشار العقيد مهنا إلى الشرطة بكافة إداراتها المتخصصة وتحديداً الإدارة العامة للمباحث ألقت القبض على عدد كبير من المشبوهين الذين ترددوا خلال العدوان على أماكن ليس لهم علاقة بالتواجد فيها وحولتهم إلى جهات الاختصاص في وزارة الداخلية لأخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.


وألقت المباحث العامة ، بحسب العقيد مهنا القبض على عدد من لصوص الدراجات النارية والمنازل والجوالات، وضبطت عدداً من أصحاب السوابق الجنائية ممن يعتدون على المواطنين.


وأردف قائلاً "تم التعامل مع مختلف الحالات المضبوطة حسب الوضع الميداني ومن ثم تسجيل القضايا للتعامل معهم بشكل قانوني بعد العدوان".


وفي ختام حديثه، أشاد مدير شرطة محافظة غزة بالوقفة البطولية والمشرفة لأبناء شعبنا إلى جانب الأجهزة الأمنية والشرطية والتفافه حولها ومساندتها.