غزة / الداخلية / هنادي كرسوع:
لم يمنعهم أزيز الطائرات ولا مدفعية الدبابات ولا قذائف البوارج البحرية من أداء عملهم في حماية المؤسسات المدنية والوزارات الحكومية والمنازل التي تركها أهلها نتيجة اشتداد القصف الصهيوني عليهم والعمل على حماية مقدرات المنازل والمؤسسات التي تم استهدافها في ظل فترة العدوان على القطاع .
وفي هذا التقرير يُسلط "موقع الشرطة" الضوء على دور شرطة الحراسات في ظل الحرب التي شنها الاحتلال الصهيوني في يوليو من هذا العام ، حيث عملت أيضأ على تأمين المدارس التي نزح إليها أبناء شعبنا نتيجة تدمير منازلهم .
حماية المؤسسات
وفي هذا الصدد، قال الرائد عصام صلاح مدير فرع شرطة الحراسات بمحافظة غزة : " عملت شرطة الحراسات طيلة فترة الحرب على تأمين المؤسسات الأهلية والوزارات الحكومية بشكل كامل على مدار الأربع وعشرين ساعة ".
وأوضح صلاح أن وجود شرطة الحراسات في محيط وزارة أو مؤسسة هو في الحقيقة حماية ومتابعة المربع السكاني الموجود حولها هذا المقر" .
وأكد الرائد عصام صلاح أن إدارته وزعت ضباط وعناصر شرطة الحراسات لتأمين 45 مؤسسة بنظام 24 ساعة إلى جانب 18 مؤسسة كان يتم تأمينها بنظام يومي وفي ظل الظروف الأمنية الصعبة .
وأضاف : " أنه عند قصف أي مؤسسة أو وزارة فإنه يتم زيادة عدد الأفراد لحماية مقدرات المؤسسة من اللصوص مشيراً إلى تعرض عدد من الوزارات للاستهداف كوزارة المالية والحاسوب الحكومي ومكتب المراقب العام " .
العمل على مدار الساعة
وأشار إلى أن تواجد شرطة الحراسات على مدار الساعة بالوزارات والمؤسسات تأتي لحمايتها ومتابعة الحالة الأمنية والحفاظ على الجبهة الداخلية.
ولفت صلاح إلى أن ثلث قوة الحراسات من سكان الوسطى والجنوب وحسب تعليمات القيادة أن يعمل أفراد الشرطة كل في مكان سكناه مما زاد المسئولية والعبء على باقي القوة لأن تركز المؤسسات والوزارات بمحافظة غزة مستدركاً " بفضل الله تمكن أفراد شرطة الحراسات من حماية المؤسسات والوزارات ".
وبيَّن مدير فرع حراسات غزة أنهم قاموا بضبط الحالة الأمنية والجنائية في ظل الحرب بمدينة غزة وفي حال وجود أي مشكلة يتم التواصل مع العمليات مباشرة لتوجيه جهة الاختصاص طرفنا.
وذكر أن شرطة الحراسات وقامت خلال الحرب على قطاع غزة بفض 5 مشاجرات حدثت بين المواطنين، وضبط 6 حالات سرقة و5 مشبوهين وتم تحويل هذه الحالات إلى جهات الاختصاص للتعامل معها.
وفي ختام حديثه، شكر الرائد عصام صلاح أفراد شرطة الحراسات على الأداء المميز والرائع خلال الحرب على قطاع غزة على الرغم من القصف المتواصل ليلاً ونهاراً فوق رؤوسهم ، ولا يوجد ما يحميهم سوى أن يستظلوا بظل شجرة أو بجوار حائط لمتابعة وحماية مقدرات أبناء شعبنا من اللصوص والعابثين ، فكل الشكر والتقدير لهم كل الوفاء لهم من قيادتهم الحكيمة .