أيقونة أمان الشارع

مرور خانيونس عمل وتنظيم لحركة الشارع تحت القصف

31 أغسطس/آب 2014 الساعة . 01:10 م   بتوقيت القدس


خانيونس/الداخلية / إبراهيم أبو سبت:

عدسة/محمد أبو طاقية:

 

واحد وخمسون يوماً من العدوان البشع الذي شنته أجرم جيوش الأرض على أبناء شعبنا في قطاع غزة، قدم خلالها أهل غزة أروع الأمثلة في الصمود والمقاومة، وقدمت وزارتهم وزارة الداخلية بيتاً جديداً من بيوت شعرها الرائع، بحمايتها للجبهة الداخلية، وتسيرها لحياة المواطنين، وتقديم خدماتها المتنوعة رغم الاستهداف والقصف.

 

ومن بين الركام والدمار الذي خلفته آلة الدمار الصهيونية في كل زاوية وشارع وحي في قطاع غزة وخاصة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة ، كنا نبصر أيقونات الأمان في الشوارع _رجال شرطة المرور_ منتشرات على المفترقات والشوارع الرئيسية ينظمن حركة السير ويحافظن على الحالة المرورية، ويسرعن قضاء الناس لحوائجهم الإنسانية خلال أيام العدوان .

 

وفي حوار لإعلام "الداخلية" قال مدير شرطة مرور محافظة خانيونس الرائد مصطفى الجعبير أنه ومنذ اللحظة الأولى لبداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة انبرى رجال شرطة المرور وفق خطة طوارئ مسبقة لخدمة أبناء شعبهم وحماية ظهر مقاومتهم بأداء دورهم وواجبهم الوطني دون وجل .

 

مهام تحت النار

وبيَّن الرائد الجعبير أن تأمين المفترقات، والشوارع الرئيسة، وجنازات الشهداء، من أبرز المهام التي قامت بها شرطة المرور بمحافظة خانيونس تحت القصف و العدوان .

 

وتابع " وعملنا أيضاً على وتأمين وتسهيل حركة و تنقل الوفود الزائرة المتفقدة لمناطق مختلفة داخل محافظة خانيونس ".

 

وأوضح الجعبير أن أفرد شرطة المرور رافقوا طواقم البلديات في عدة مهام لتسهيل الحركة المرورية، وحركة الأسواق خاصة في ساعات الهدوء التي تشهد ازدحام بالمواطنين، نظراً لعدم تمكنهم من قضاء حوائجهم بسهولة تحت القصف.

 

وأضاف مدير شرطة مرور خانيونس " كنا نتفقد الشوارع على مدار الساعة، ونعمل على فتح المغلق منها، و تسهيل الحركة في الشوارع الأكثر استخداماً من قبل إسعافات الطواقم الطبية، وطواقم الدفاع المدني، كي يصلوا بسرعة من وإلى مقراتهم و أماكن الأحداث والقصف " .

 

حوادث الحرب

 

وعن قسم الحوادث في شرطة مرور خانيونس ذكر الرائد الجعبير أن القسم تعامل خلال العدوان مع " 16" حادث سير أسفرت في مجملها عن حالة وفاة وإصابتين وأضرار مادية مختلفة ومتفاوتة .

 

وأشار الجعبير إلى أن شرطة مرور خانيونس كما باقي أبناء شعبنا قدمت خلال العدوان أحد أفرادها شهيداً وهو الرقيب أول محمد زايد البريم بالإضافة لعدد من الإصابات فضلاً عن قصف وتدمير عدد من منازل منتسبي شرطة المرور.

 

وختم الجعبير حديثه بتقديم شكره وتقديره للمواطنين الصابرين في محافظة خانيونس وكل محافظات قطاع غزة، والذين قدموا نموذجاً فريداً في تحمل المسؤولية الوطنية أثناء العدوان، وحفظهم للاستقرار والأمن المجتمعي، من خلال احتضانهم للمقاومة، ورجال الأمن الفلسطيني و التعاون معهم .

 

وأضاف " لمسنا خلال العدوان و بعيده، التعاون والالتزام بالقواعد المرورية والتعليمات الخاصة بحركة السير من قبل أهلنا في محافظة خانيونس الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير في عدد الحوادث، فكل الشكر والحب لأبناء شعبنا المرابط .