شرطة المرور عمل دؤوب تحت النار

المقدم النادي: انخفاض ملموس في عدد حوادث الطرق خلال العدوان

8 سبتمبر/أيلول 2014 الساعة . 12:52 ص   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية/ إبراهيم أبو سبت:

واحد وخمسون يوماً عاشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة تحت وقع المدافع وقصف الطائرات خلال معركة العصف المأكول أثبت فيه شعبنا المرابط في قطاع غزة بكل مكوناته مواطنين ومقاومة وفصائل وأجهزة أمنية الشعور الوطني المسئول من خلال المحافظة على الجبهة الداخلية وتماسكها.



وهنا نجد من بين أولئك الصامدين والذين حملوا أرواحهم على أكفهم في سبيل خدمة وطنهم وأبناء شعبهم رجال الإدارة العامة لشرطة المرور في الشرطة الفلسطينية والذين قدموا نموذجاً فريداً في التضحية خلال العدوان لأجل تسيير حياة الناس تحت شدة القصف وضراوة المعركة.



وللحديث أكثر عن دور شرطة المرور خلال معركة العصف المأكول التقى – إعلام الداخلية - بالمقدم على النادي مدير الادارة العامة لشرطة المرور والذي كان يدير إدارته ساعة بساعة خلال العدوان.



وقال المقدم النادي أنه ومنذ اللحظة الأولى لبدء العدوان انبرى ضباط وأفراد شرطة المرور للعمل وفق خطة الطوارئ المعدةَ مسبقاً للتعامل خلال الحروب وذلك للحفاظ على مقدرات المواطنين وحماية مصالحهم وتسيير أمورهم.



وعن أهم الأدوار التي قامت بها شرطة المرور خلال العدوان ذكر النادي أن الدور الرئيسي تمثل في انتشار أفراد شرطة المرور أمام المستشفيات والمراكز الصحية وذلك لتسهيل حركة الإسعافات وسيارات الدفاع المدني.



وأضاف النادي أن شرطة المرور عملت على تسهيل حركة السير في المفترقات الرئيسية في قطاع غزة لاسيما الشوارع التي يستخدمها رجال الإسعاف والدفاع المدني في نقل الشهداء والجرحى.



وتابع النادي أن شرطة المرور قامت بتأمين الوفود الزائرة لقطاع غزة بالإضافة لجنازات الشهداء وأماكن القصف لتسهيل عمل طواقم الدفاع المدني والإسعاف.



وعن الحركة المرورية خلال فترة التهدئة القصيرة خلال العدوان قال المقدم النادي أن الحركة المرورية خلال فترة التهدئة تكون مكتظة جداً نظراً لخروج المواطنين للاطمئنان على الأهل والأقارب وتفقد المنازل والتزود بالأغذية والحاجات الأساسية.


انخفاض عدد الحوادث

وعن أعداد حوادث خلال العدوان قال المقدم النادي أن سجل انخفاض ملموس في عدد الحوادث المرورية خلال شهر يوليو وشهر أغسطس، وذلك يعكس مدى المسئولية التي يتمتع بها المواطنين في الالتزام بالقوانين المرورية وتسهيل الحركة واتباع التعليمات الخاصة بحركة المركبات.


العمل تحت القصف

وعن طبيعة عمل شرطة المرور خلال تحت القصف ذكر المقدم النادي أن الخبرة التراكمية لدى قيادة شرطة المرور وضباطها وأفرادها شكلت عاملاً ومساعداً للتعامل العملي والمناسب مع الظروف الطارئة وذلك نتيجة معايشة ثلاثة حروب خلال ستة أعوام.



وأضاف النادي أفراد شرطة المرور المنتشرين على المفترقات الرئيسية في محافظات قطاع غزة عملوا تحت القصف الصهيوني والتهديد الأمني غير أن ذلك لم يفتّ في عزيمتهم لتقديم الخدمة وتسهيل حركة السيارات وطواقم الاسعاف والدفاع المدني.


شهداء وجرحى وأضرار

وعن عدد الشهداء والجرحى الذين قدمتهم الإدارة العامة لشرطة المرور خلال العدوان على قطاع غزة قال المقدم النادي أن إدارته قدمت خمسة شهداء على مستوى محافظات غزة فقد قدم مرور محافظة الشمال الشهيد مساعد أول فضل أحمد البنا فيما قدم مرور محافظة غزة الشهيد رقيب أول محمد توفيق المبيض وقدم مرور المحافظة الوسطى الشهيد ملازم أيمن أنور بريعم بينما قدم مرور محافظة خانيونس الشهيد رقيب أول محمد زايد البريم وقدم مرور محافظة رفح الشهيد ملازم عبدالله سالم الأخرس.



وأشار المقدم النادي إلى جرحى شرطة المرور والذين بلغ عددهم أحد عشر جريحاً.



وأضاف مدير شرطة المرور أن العديد من مقرات شرطة المرور في محافظات قطاع غزة تعرضت لأضرار مختلفة نتيجة الاستهداف المباشر لها.



وفي ختام حديثه للمكتب الإعلامي للشرطة قدم المقدم النادي شكره لجموع المواطنين الصابرين وفصائل المقاومة والذين قدموا صورة مشرقة للشعب المتحضر وذلك من خلال المسئولية العالية التي أبداها خلال العدوان والتعاون مع رجال وزارة الداخلية للحفاظ على الجبهة الداخلية.