غزة / الداخلية / وليد شكوكاني:
تُعد الشرطة العسكرية في وزارة الداخلية والأمن الوطني صمام الأمان الدائم لكافة الأجهزة الأمنية على مستوى الوزارة , ويُسند لهذا الجهاز العديد من الأدوار والمهام الحيوية كتأمين المؤسسات الأمنية والمستشفيات وإسناد معبر رفح البري.
وبرز عمل جهاز الشرطة العسكرية أثناء العدوان الصهيوني الأخير على القطـاع من خلال إعداد خطة مُسبقة تم تنفيذها بحذافيرها بالرغم من الصعوبات الجمة التي واجهت تنفيذ بنودها جراء استهداف الاحتلال لكافة مكونات الوزارة.
وأشارت الإحصاءات الواردة إلينا أن الشرطة العسكرية أمَّنت خلال الحرب أكثر من ستة مواقع أمنية تعرضت للقصف الصهيوني الهمجي , كما تم تأمين العديد من المستشفيات منها بلسم العسكري وكمال عدوان شمال القطـاع والمستشفى الأردني بغزة ومستشفى شهداء الأقصى وسط القطـاع.
وكان للشرطة العسكرية دورٌ فعال في تأمين الجبهة الداخلية وتعزيز صمودها وتجلى ذلك من خلال انتشار أفراد الجهاز بزيهم العسكري على كافة المفترقات أثناء فترات التهدئة , فضلاً عن إلقاء القبض على العديد من المشبوهين أمنياً وتسليمهم للجهات المختصة.
وذكرت أنها شكَّلت لجنة طوارئ كانت للمتابعة الميدانية اليومية لكل ما يدور على الأرض , كما قامت الشرطة العسكرية بقيادة القائد العام لقوات الأمن الوطني وجيش التحرير اللواء حسين أبو عاذرة بالعديد من الجولات الميدانية على الشريط الحدودي لمدينة رفح وذلك لتفقد الوضع الأمني هناك.
جديرٌ بالذكر أن الشرطة العسكرية تعرضت _ كباقي الأجهزة الأمنية _ لاستهدافٍ مباشر أثناء أدائها لعملها اليومي مما أدى إلى تضرر العديد من المباني الخاصة بها , إلا أن الواجب المُلقى على عاتقها كانَ بمثابة الدافع لاستمرار العمل رغم كل المُعيقات