غزة/ الداخلية/ بلال أبو دقة -عبد الفتاح الغليظ:
طالبت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني المؤسسات الإنسانية والحقوقية في العالم بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين "يسري عطية المصري وإياد أبو ناصر" من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، والذين يعانيان من أمراض خطيرة داخل سجون الاحتلال.
بدورها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين: "إن وضع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال كارثي ومأساوي في ظل الصمت الدولي وعدم وجود إرادة دولية للضغط على الاحتلال لاحترام حقوق الأسرى الصحية وتقديم العلاجات اللازمة لهم.
وأوضحت الهيئة أن عدد المرضى في صفوف الأسرى يزداد بشكل كبير وبلغ العدد الإجمالي ما يقارب 1500 أسير مريض.
وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان والدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف بالتدخل السريع للكشف عن مصير وحياة الاسرى المرضى وإلزام إسرائيل بتقديم العلاجات اللازمة لهم.
وقالت وحدة حقوق الإنسان - في تصريح صدر عنها اليوم الأحد -: "إن الأسير "يسري عطية محمد المصري (31 عاماً) من وسط قطاع غزة اعتقل في العام 2003 ومحكوم بالسجن عشرين عاماً، ويعاني من أورام ثلاثة في رقبته.
وأوضحت الوحدة أن الأسير "المصري" قد نُقل أكثر من مرة إلي مستشفى سوروكا لتلقي العلاج ولا يعرف إلى الآن الأسباب الحقيقية لهذه الأمراض ولم يتم تشخيصها من قبل طبيب السجن، حيث كما أصبح جسده هزيلا ويشتكي من آلام متواصلة في البطن والصدر.
وأضافت وحدة حقوق الإنسان أن الأسير "إياد رشدي أبو ناصر-30 عاما "من سكان مدينة دير البلح محكوم عليه بالسجن لمدة 18عاما قضي منهم حتى هذه اللحظة عشر سنوات داخل سجون الاحتلال.
وبينت أن الأسير "أبو ناصر "يعاني من وضع صحي صعب وآلام شديدة في منطقة البطن والرأس بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني ووضعه الصحي تدهور على أكثر من صعيد بسبب الإهمال الطبي ونتيجة لفشل العملية الجراحية التي أُجريت له مرتين في منطقة البطن.
وفي هذا الصدد ناشد المهندس عدنان الهندي مدير عام وحدة حقوق الإنسان كافة المنظمات العربية والدولية التي تعني بحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين "المصري وأبو ناصر" وتقديم الخدمات الصحية لهم وتعزيز الجهود للإفراج الفوري عنهما وعن كافة الأسرى المرضى من سجون الاحتلال.