غزة/ الداخلية:
ناشدت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة المؤسسات الحقوقية العاملة في مجال حقوق الإنسان بالعالم للعمل لإنقاذ حياة الأسيرين "رياض العمور ومراد أبو معيلق "اللذان يعانيان من أمراض خطيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب المهندس عدنان الهندي مدير عام وحدة حقوق الإنسان الجهات الحقوقية العاملة في مجال حقوق الإنسان بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ حياة الأسيرين" العمور وأبو معيلق" والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهما وسراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
وبحسب بيان أصدرته وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية صباح اليوم فإن الأسير "رياض العمور – 44 عاماً" من بيت لحم يعاني من التهابات حادة في أمعائه أدت لاستئصال جزء من الأمعاء لديه وأجريت له عملية قلب مفتوح حيث رُكب له صمامات وشرايين ولا يزال يعاني آلاماً في الرأس والبطن.
وأوضحت الوحدة أن الأسير العمور دخل الثاني عشر في الأسر، ومتواجد في عيادة سجن الرملة منذ 8 أعوام ويشتكي ويلات المرض على سرير الموت وهو أب لخمسة أبناء ومحكوم بالسجن مدة 11 مؤبداً.
وجاء في بيان وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية أن الأسير "مراد أبو معيلق – 35 عاماً" من قطاع غزة أُصيب بمرض السرطان نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وعاد إليه الورم في الخصيتين أثناء وجوده في سجن نفحة وأجريت له عملية تنظيف في مستشفي "آساف هروفيه".
ولفتت إلى الورم ظهر للمرة الثالثة بجسد الأسير وأجريت العملية الثالثة له في مستشفى سوروكا حتى أبلغه الأطباء أنهم سيشرعون في إعطائه العلاج كيماوي للقضاء على هذه الأورام بعد أن فقد من وزنه 20 كيلو غراماً.
وقد اعتقل الأسير "أبو معيلق" عام 2001 وحكم عليه بالسجن مدة 22 عاماً وظهرت علامات المرض عليه في عام 2007 عندما دخل إضرابا عن الطعام مع زملاءه مما سبب له تعفن في المعدة.