الداخلية: نطالب بسرعة فتح المعبر, واستمرار اغلاقه انتهاك صارخ لحقوق 2 مليون انسان

20 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 الساعة . 01:03 م   بتوقيت القدس


البزم: الأحداث المصرية شأن داخلي مصري لا علاقة لغزة بها

: أكثر من 30 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر

غزة/الداخلية:

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني: "إن الأحداث الداخلية المصرية هي شأن داخلي مصري لا علاقة لغزة بها، ولا يعقل أن يدفع شعبنا ثمن هذه الأحداث أو أن يكون ضحية للإجراءات الأمنية المصرية".

وأكدت الداخلية خلال مؤتمر صحفي عقدته صباح اليوم في وكالة "شهاب" حرصها على الأمن القومي المصري معتبرةً حمايته أولوية فلسطينية.

ولفتت الداخلية على لسان المتحدث الرسمي لها أ. إياد البزم إلى أن حدود غزة مع مصر آمنة وتخضع لسيطرة كاملة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وأشار البزم إلى أن استمرار اغلاق معبر رفح البري هو انتهاك صارخ لحقوق 2 مليون انسان فلسطيني" موضحً أنه حوّل قطاع غزة لسجن جماعي.

وبيّن أنه لا يوجد أي مبرر لإغلاق معبر رفح، الذي لم يشكل عبئا أمنيا في يوم من الأيام على مصر وأمنها مؤكداً على أنه لم يسجل في تاريخ عمل المعبر أي خرق أمني.

ونوه إلى أن المعبر يخضع لكافة الاجراءات التي من شأنها أن تحفظ أمن مصر وغزة في آن واحد.

وطالب البزم السلطات المصرية بسرعة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وأن يعمل المعبر لتسهيل مرور البضائع والأفراد، في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها قطاع غزة والأزمة الإنسانية التي تتفاقم يوما بعد يوم في القطاع.

وأوضح البزم أن السلطات المصرية تغلق معبر رفح منذ اربعة اسابيع متتالية دون سبب أو مبرر منطقي، ليصل عدد أيام أغلاقه خلال العام الجاري لـ 208 أيام.

ولفت إلى أن السياسة المصرية في التعامل مع معبر رفح، تزيد من معاناة قطاع غزة الذي يعاني اصلا منذ ثماني سنوات تحت وطأة حصار وعدوان إسرائيلي يسعى لتدمير كل مناحي الحياة.

 وتابع "إن من حق شعبنا الفلسطيني في غزة التنقل والسفر مثل باقي شعوب الأرض ليلبي حاجاته في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها".

وأشار المتحدث الرسمي باسم الداخلية إلى أن استمرار إغلاق معبر رفح منذ أربعة اسابيع خلّف كارثة إنسانية في قطاع غزة باعتباره شريان الحياة الوحيد لقطاع غزة ونافذته على العالم الخارجي.

وقال البزم: "قد بات لدينا أكثر من 30 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر وهم من أصحاب الأمراض الخطيرة والإقامات والطلبة والجوازات الأجنبية ".

وأضاف: "فضلا عن وجود قرابة 6000 فلسطيني عالق في الجانب المصري، عدا عن العالقين في الدول الأخرى، تقطعت بهم السبل، وتتفاقم أوضاعهم الإنسانية سوءا يوما بعد يوم".

ونوه البزم إلى أن إغلاق المعبر منع الكثير من قوافل المساعدات ووفود التضامن من الوصول لقطاع غزة في ظل الظروف الانسانية الصعبة التي يعيشها شعبنا خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الذي استمر 51 يوماً.