ورشة عمل بشرطة الشمال حول مخاطر الترمادول المدمر

6 ديسمبر/كانون الأول 2014 الساعة . 01:50 م   بتوقيت القدس

شمال غزة/ الداخلية/ حمدي لبد:

عقدت شرطة محافظة شمال القطاع، اليوم السبت، ورشة عمل بعنوان "مخاطر الترمادول وسبل الوقاية والحد منه للمحافظة على مجتمع آمن".



ونظمت شرطة محافظة الشمال الورشة في نقابة المهندسين شمال غزة بمشاركة مدراء مراكز شرطة الشمال ومدير مكافحة مخدرات الشمال وسجن أبو عبيدة، وبحضور كل من د.عبد الكريم النجار مدير الصحة في المنطقة الشمالية، وأ. سعيد الأستاذ مدير الشئون الاجتماعية، ومدير الجمعية الفلسطينية لعلاج ضحايا الترمادول أ. صبحي تمراز، وممثلين عن وزراتي التربية والتعليم والأوقاف.



وتحدث العقيد محمد البرش مدير مركز جباليا النزلة في كلمة ترحيبية عن خطورة الحبوب المخدرة وسبل الوقاية منها والواجبات التي تقع على عاتق الشرطة ومكافحة المخدرات للحد من هذه الآفة المدمرة للمحافظة على مستقبل الشباب ضمن مجتمع آمن.



وأوضح العقيد سلمان المصري مدير شرطة بيت لاهيا عمل الشرطة وهو الملاحقة والقبض على المتعاطين والمروجين لحبوب الترمادول وتقديمهم للمحاكمة في النيابة.



وأشار المصري إلى للصعوبات والمشاكل التي تواجه مكتب التحقيق في عدم وجود متسع للموقوفين في نظرات المراكز وعدم وجود ممثل عن النيابة العامة لحضور التحقيق لعدم تغير أقوال المتهم لدى عرضه على النيابة.



وأوصي الرائد إبراهيم تمراز مدير مكافحة مخدرات شمال غزة بعزل موقفين متعاطين الترمادول المبتدئين عن المروجين لهذه الآفة داخل مراكز الاصلاح والسجون لعدم التأثير فيهم والتعلم منهم، مستعرضاً الصعوبات التي يواجها أفراد المكافحة من نقص الإمكانيات المتاحة ووسائل النقل المساعدة في عمل شرطة المكافحة.



وذكر تمراز قيام شرطة مكافحة المخدرات بحملات تثقيفية وتوعوية عن مخاطر الترمادول تستهدف طلاب المرحلة الإعدادية داخل مدارس شمال غزة والمؤسسات الجمعيات التربوية.



وقدم مدير الصحة في الشمال د. عبد الكريم النجار شرحاً عن حبوب الترامادول ومدى خطورتها وتأثيرها على صحة الإنسان، مبيناً أسباب انتشارها الواسع داخل المجتمع للتصور الخاطئ أنها مفيدة وتعطي طاقة جسدية وعقلية وجنسية لدي المتعاطي وهي عكس ذلك.



ونوه النجار إلى طرق الوقاية والحد من انتشار هذه الآفة عن طريق منع وجوده داخل الصيدليات وتوفره فقط داخل المستشفيات ويعطي عن طريق الحقن فقط للحالات الحرجة ووجود بدائل له كمسكنات مفيدة تفي الغرض، موكداً علي ضرورة متابعة الداخلية والشرطة للحد من تهريب هذه المواد المخدرة وملاحقة المهربين والمتعاطين.



بدوره بيّن المقدم جميل سمور مدير مركز إصلاح وتأهيل الشمال الدور البارز الذي يبذله المركز في اصلاح وتأهيل موقوفين المخدرات عن طريق تقديم الرعاية الصحية والعلاج اللازم لهم، مشيراً إلى التعاون البارز بين المركز ودائرة التوجيه السياسي والمعنوي وما تقدمه من خدمات للحد من هذه الأفة الخطيرة عن طريق عقد محاضرة دينية وتوعية وحفظ القرآن الكريم داخل المركز لأبعادهم عن هذه الفئة وزيادة الوازع الديني لهم.



وذكر أ. صبحي تمراز مدير الجمعية الفلسطينية لعلاج ضحايا الترمادول أن هدفها الرئيسي معالجة الشباب المدمنين، والذين يأتون إليها طوعاً لا كرها، وتسعى لتقديم الدعم بشتى أنواعه لمدمني المخدرات ومساعدتهم على الارتقاء بأنفسهم ومواصلة حياتهم الطبيعية في المجتمع الفلسطينيين خلال تقديمهم العلاج المناسب.



واستعرض خلال الورشة العديد من المقترحات العملية في مجال ضبط المخدرات وملاحقة أوكارها وزيادة فاعلية وجودة الإجراءات الجزائية في قضايا المخدرات وطرق الوقاية والحد منها ووجود تعاون مشترك بين كافة شرائح المجتمع لعلاج هذه الآفة الخطيرة.



وفي نهاية اللقاء شدد البرش على ضرورة تظافر الجهود بداية من قطاع التعليم، "وليس انتهاء بالمساجد ودور العبادة، ووسائل الإعلام التثقيفية، وذلك في توعية الطلبة من مخاطر المخدرات وسلبياتها"، شاكراً المشاركين في هذه الورشة ومؤكداً ضرورة عقد العديد مثل هذه الورش للقضاء على هذه الآفة.