بمشاركة 590 ضابطاً وعنصراً

تدريب الأمن والحماية: خرّجنا 29 دورة ميدانية وتخصصية منذ مطلع العام

13 ديسمبر/كانون الأول 2014 الساعة . 12:42 ص   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية/ وليد شكوكاني:

يُعد جهاز الأمن والحماية أحد أهم أجهزة الداخلية , ويقع على عاتقه حماية الشخصيات الحكومية وتأمين الوفود الزائرة لقطاع غزة بالإضافة إلى تأمين كافة المهرجانات والمناسبات الرسمية.



ودأبت وحدة التدريب في الجهاز _ منذ سنوات _ على تطوير أداء الضباط والأفراد بكافة السبل المتاحة للوصول إلى مستوى متقدم يُمكنهم من القيام بالمهام الخاصة التي توكل إليهم باحتراف وقدرة عالية على التكيف مع متطلبات البيئة المحلية والإقليمية وذلك من خلال إعدادهم وتأهيلهم ليكونوا ذوو خبرة ودراية في العلوم العسكرية والإدارية الخاصة بحماية الشخصيات وتأمينها.



وتعرضت مقار ومراكز التدريب التابعة للأمن والحماية إلى تدمير واسع جراء استهدافها من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء العدوان الأخير على القطاع.


مستمرون رغم الاستهداف

وفي هذا الصدد أكد الرائد عبد الرحيم أبو عودة  قائد وحدة التدريب في جهاز الأمن والحماية أنهم مستمرون في أداء دورهم على أكمل وجه بالرغم من كافة المُعيقات التي تواجههم وأهمها تدمير ميدان التدريب الخاص بهم غرب مدينة غزة.



وقال الرائد أبو عودة في لقاء خاص مع "المكتب الإعلامي للداخلية" أنهم استأنفوا التدريب بعد التوقف الذي دام قرابة الشهرين ونصف خلال فترة العدوان على غزة.



ولفت إلى أن الاحتلال حاول كثيراً أن يوقف مسيرة التدريب على مستوى الوزارة وذلك من خلال تركيزه على استهداف ساحات ومراكز التدريب إلا أنه باء بالفشل الذريع , فما زال التدريب مُستمراً وتزداد وتيرته يوماً بعد يوم لتأهيل كافة كوادر وأفراد الجهاز.



وأوضح أن وحدة التدريب خرَّجت منذ مطلع العام الحالي 29 دورة عسكرية وإدارية استهدفت 590 ضابط وفرد من الأمن والحماية بمعدل 45% من العدد الكلي للجهاز، مشيراً إلى أن باقي الضباط والأفراد سيتلقون التدريب اللازم خلال الفترة القادمة.



وخرَّج جهاز الأمن والحماية في الثلاثين من نوفمبر الماضي الدورة التخصصية الخامسة لحماية الشخصيات والتي حملت عنوان شهداء "العصف المأكول
" .


نقص الموازنات التشغيلية

وكشفَ أبو عودة النقاب عن تخريج دورة استهدفت أفراد إحدى الشركات الأمنية الخاصة في قطاع غزة , في سابقةٍ هي الأولى من نوعها على مستوى وزارة الداخلية.



وتلقى أفراد الشركة الأمنية الخاصة العديد من العلوم العسكرية والفنية الخاصة وأهمها " علم حماية الشخصيات , وتأمين الأموال , وتأمين البنوك والمؤسسات ".



وبيَّن قائد وحدة التدريب أنهم وضعوا خطة تدريبية لعام 2015 تُلبي احتياجات الجهاز الأساسية وذلك بهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى وكفاءة أفراد وضباط الجهاز للوصول إلى القمة والاحترافية " حسب تعبيره ".



وبسؤاله عن طبيعة سير العمل واستمرار التدريب في ظل نقص الموازنات التشغيلية قال : " نعمل بأقل الإمكانيات المُتاحة لنـا دون التأثير على سير العمل , نعي جيداً أن الأمر بات صعباً جداً لكننا عازمون على استمرار التدريب رغم كل المُعيقات ماديةً كانت أو معنوية ".



وتابع : " نعاني الآن من شُح في الوقود الذي يلزم لتشغيل السيارات والمركبات التي نستخدمها في تسيير العمل والتدريبات , إلا أننا لن نوقف مسيرة التدريب وسنواصل مشروعنا الوطني مهما حاولوا كسر إرادتنا وزعزعة همتنا ".


كادر متميز

في ذات السياق أكد النقيب أحمد الجعل مدير قسم البرامج والمناهج بوحدة التدريب أن العمل على وضع خطط وبرامج تدريبية لدورات لاحقة جارٍ على قدمٍ وساق.



وشدد على أهمية استمرار الدورات التدريبية لضباط وأفراد الجهاز وذلك للارتقاء بمستوياتهم الذهنية والجسدية إلى أعلى الدرجات.



وعن طبيعة عمل قسم البرامج والمناهج قال : " تكن أهميته في تحديد احتياجات الجهاز في كافة محافظات القطاع , ليتم إسقاطها فيما بعد على الخطط السنوية لوحدة التدريب ".



وأضاف: " نقوم أيضاً بوضع تصورات للكتب والمناهج التي يتم تدريسها للطلاب المُتدربين خلال الدورات الميدانية والتخصصية وذلك في سياق إعدادهم ليصبحوا كادراً متميزاً"



وأردف: " نسعى من خلال هذه البرامج والمناهج التدريبية إلى إيجاد أرضية خصبة للمُتدربين ليستطيعوا فيما بعد مواكبة الأحداث الطارئة في الساحة الفلسطينية والعمل تحت أي ظروف لا سيَّما في ظل الوضع الفلسطيني الخـاص الذي نعيشه ".