نحو توعية أمنية شاملة

الأنشطة الطلابية بالتوجيه السياسي:1250 محاضرة استهدفت 50 ألف طالب وطالبة

22 ديسمبر/كانون الأول 2014 الساعة . 11:49 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / محمد التلمس:
شعوراً منها بالمسئولية تُولي هيئة التوجيه السياسي والمعنوي ضمن دوائرها وأقسامها لملف الطلبة اهتماماً خاصاً، وذلك تحت مسمى "الأنشطة الطلابية" والتي تختص بتنفيذ البرامج التوعوية والتثقيفية من خلال المحاضرات في المدارس وإحياء المناسبات الوطنية والمشاركة في المخيمات الصيفية الحكومية.

 

ومن أبرز البرامج التي تنفذها الهيئة على مستوى قطاع غزة، التوعية الأمنية للطلاب والطالبات، هذا الجيل الناشئ والذي يعمل العديد على استهدافه بوسائل شتى.

 

وتولي قيادة هيئة التوجيه السياسي والمعنوي أهمية خاصة لهذا البرنامج لما له من بالغ الأثر لدى الطلبة الذين يتم استهدافهم على مدار العام ضمن خطة عمل متكاملة.

 

وفي هذا الصدد يقول مدير مكتب الهيئة في محافظة رفح جنوب قطاع غزة المقدم خليل أبو جليدان أن التوجيه السياسي يدرك خطورة المرحلة وضرورة تضييق الخناق على مخابرات الاحتلال من الوصول إلى أبنائنا من خلال أساليبه الخبيثة.

 

محاربة الآفات 

وأكد أن التوجيه السياسي يضع خطط توعوية وإرشادية للطلاب والطالبات بهدف التوعية وتعزيز الاستخدام الأمثل للوسائل التكنولوجية مثل الجوالات والإنترنت.

 

وقال إن أكثر من 1250 محاضرة توعوية تم توجيهها للطلاب، حيث استفاد منها أكثر من 50 ألف طالب وطالبة في المدارس الإعدادية والثانوية على مستوى محافظات قطاع غزة.

 

وأضاف: "يتم الأمر من خلال منهاج يعالج مسألة الإسقاط الأمني ومفاهيم الحرب النفسية والإشاعة وغيرها".

 

ولفت إلى الأثر الكبير لهذه التوعوية لدى الطلبة من خلال اهتمامهم بذلك، إضافة إلى تقديم الإرشادات الخاصة لأبنائنا الطلبة.

 

يشار إلى أن الهيئة أصدرت في هذا الصدد كتاباً كاملاً حول الإسقاط الأمني والحرب النفسية إلى جانب التعريف بالإشاعة وكيفية محاربتها، تم توزيعه على الطلاب ليكون مرجعاً للتعرف أكثر على تلك المواضيع.

 

من جانبه أبدى الأستاذ أسعد الصرفندي مدير مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين في محافظة رفح ارتياحه التام للرسالة التي يقدمها أفراد التوجيه السياسي، التي اعتبرها بمثابة حصانة تحمي طلابنا من خطر الانزلاق في براثن الخيانة.

 

وأكد الصرفندي أن محاضرات وحملات التوجيه السياسي تزرع مفاهيم الوعي الأمني لدى الطلبة مما يُعقّد مهمة الاحتلال في ضرب النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني.

 

دور تكاملي 

وأشار إلى الدور التكاملي في تأدية هذه الرسالة بين التوجيه السياسي وبين إدارة التعليم، حيث أكد أن "المدرسة مؤمنة بهذا الدور وتوفر كل الإمكانيات لنشر الوعي فهي رسالة وطنية تعزز رسالة التعليم، فالطالب يجب أن يواكب وسائل الإسقاط التي يستخدمها الاحتلال ويتعرف عليها لكي يكون على حذر منها من خلال محاضرات التوعية والإرشاد".

 

ومن جهة أخرى أشاد أ. مدحت عيسى مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين بمحافظة رفح بدور التوجيه السياسي، مؤكداً على وجود الرضا والاستفادة لدى الطلاب من المحاضرات التي يتخللها عرض الأفلام التوضيحية بالوسائل الأمنية الإرشادية.

 

وأشار إلى التعاون الكامل مع الهيئة، وتوفير كافة الإمكانيات من أجل تثقيف الطلبة أمنياً.

 

وطالب وزارة التربية والتعليم بضرورة تفريغ متخصص أمني من التوجيه السياسي في كل مدرسة للاستفادة منه في محاضرات التوعية الأمنية والتي لا تقل ضرورة عن محاضرات التعليم.

 

ويعمل التوجيه السياسي على تحقيق نقلة نوعية نحو التربية الأمنية الهادفة والتي تمثل الطب الوقائي لطلابنا من الاحتلال وأساليبه.