بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني في الذكرى السادسة لحرب الفرقان

27 ديسمبر/كانون الأول 2014 الساعة . 03:11 م   بتوقيت القدس

ست سنوات مرت على الضربة الجوية التي تعرضت لها وزارة الداخلية ومقارها الأمنية، ارتقى فيها أكثر من 350 شهيداً من أبناء وقادة الأجهزة الأمنية في عدوان إسرائيلي إجرامي استمر 22 يوماً، خلّف آلاف الشهداء والجرحى ودمار البنية التحتية؛ وفي هذه الذكرى الأليمة والصمود الأسطوري لشعبنا؛ نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية باتت اليوم قوتها أضعاف مضاعفة عما كانت عليه قبل ست سنوات؛ وأكثر قدرة على خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة أي عدوان إسرائيلي.


ثانياً: إن دماء أبناء وزارة الداخلية والأجهزة الامنية وفي مقدمتهم الوزير الشهيد سعيد صيام وقائد الشرطة اللواء الشهيد توفيق جبر، قد رسمت العقيدة الأمنية الوطنية التي لن نحيد عنها، وسنواصل دورنا في حفظ الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة مهما بلغت التضحيات.


ثالثاً: إن رهان الاحتلال على كسر الجبهة الداخلية ونشر الفوضى بضرب المؤسسة الأمنية رهان خاسر أثبت فشله، وإن وزارة الداخلية ستواصل تطوير قدراتها وأداء أجهزتها الأمنية لإفشال مخططات الاحتلال وشل قدراته الاستخبارية.

رابعاً: تُحيّي وزارة الداخلية شعبنا العظيم على صموده الأسطوري والتحامه مع المقاومة الباسلة ووقوفه مع الأجهزة الأمنية والتي شكل بها المعادلة الصعبة التي أفشلت العدوان، وستُفشل أي عدوان إسرائيلي جديد.

المجد لشهدائنا والنصر لشعبنا

والاحتلال إلى زوال


وزارة الداخلية والأمن الوطني

السبت 27 ديسمبر 2014م