هدفنا خدمة أبناء شعبنا والحفاظ على الثوابت

أبو ماضي: استهداف الداخلية بحرب الفرقان لتمسكها بثوابت شعبنا وحمايتها للمقاومة

29 ديسمبر/كانون الأول 2014 الساعة . 01:23 م   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية:

أكد وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني كامل أبو ماضي أن استهداف الاحتلال لوزارة الداخلية خلال عدوانه عام 2008 لتمسك الوزارة والحكومة بثوابت شعبنا وحمايتها للمقاومة.



وقال أبو ماضي – في كلمة له خلال مسير عسكري بذكرى حرب الفرقان اليوم الاثنين – إن وزارة الداخلية والأمن الوطني قدّمت نموذجاً فريداً في التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني وحماية المقاومة، لذلك كان استهداف الاحتلال لمقراتها في الضربة الجوية الأولى بحرب الفرقان (عدوان 2008).



وأشار أبو ماضي إلى أن حرب الفرقان كانت ظاهرة جديدة للتضحية في التاريخ المعاصر حيث كانت الدفعة الأولى من الشهداء من أبناء الشرطة والأجهزة الأمنية وعلى رأسهم وزير الداخلية وقائد الشرطة وقيادات الأجهزة الأمنية.



واستنكر وكيل وزارة الداخلية استمرار الحصار على قطاع غزة، في حين أن الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة يُحاصر لأنه اختار قيادته التي تحافظ على الثوابت.



وأضاف: "لو اعترف الشعب الفلسطيني بالاحتلال لفُتحت عليه السدود والحدود ولتملقه الجميع من حوله، لكن الحفاظ على الثوابت له ثمن غالٍ".



وانتقد أبو ماضي سياسة التنسيق الأمني التي تمارس من قبل السلطة في الضفة الغربية، مخاطباً أبناء الأجهزة الأمنية: "ابحثوا لكم عن طريق آخر غير التنسيق الأمني، لأن سبيل تحرير أرضنا واسترجاع مقدساتنا لا يمر إلا عبر خدمة شعبنا وإحباط مخططات الاحتلال".



ووجه التحية لكافة قيادات وعناصر وزارة الداخلية الذين وقفوا على حدود الوطن ونفذوا سياسة الحكومة في الحفاظ على أبناء الشعب الفلسطيني.



وتابع أبو ماضي: "إن رسالتنا إلى أبنائنا هي أن رجل الأمن هو لحماية المواطن الفلسطيني وحماية الأرض والدفاع عن المقدسات، وليس لحماية المستوطنين".