غزة/ الداخلية:
نظمت وزارة الداخلية والأمن الوطني مسيراً عسكرياً وطنياً صباح اليوم الأثنين ضمن فعليات إحياء ذكرى شهداء معركة الفرقان السنوية السادسة وعلى رأسهم الشهيد الوزير سعيد صيام.
وشارك في المسير العسكري نحو 1000 ضابط وضابط صف من منتسبي دورة الضباط 27 وبعض الدورات الأخرى التي تشرف على تدريبها المديرية العامة للتدريب.
وحضر مراسم إحياء ذكرى شهداء معركة الفرقان رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر ووكيل وزارة الداخلية أ. كامل أبو ماضي وعدد من قيادة وأركان وزارة الداخلية وفصائل العمل الوطني.
وفي كلمة له أكد د. أحمد بحر على أن المحاولات اليائسة لتركيع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته وإفشال الحكومة الفلسطينية ستبوء بالفشل الذريع.
وقال بحر: إن "وزارة الداخلية نهضت وارتقت من تحت الركام رغم تعرض مقراتها لاستهدافٍ مباشر في الضربة الجوية الأولى لحرب الفرقان عام 2008".
ووجه التحية العطرة لأرواح شهداء شعبنا جميعاً وخص بالذكر شهداء الداخلية الذين ارتقوا جراء قصف الطيران الحربي الصهيوني لأكثر من ستين مقراً وموقعاً تابعاً للوزارة, لافتاً إلى أن الهدف الرئيس من حرب الفرقان أن ترفع غزة الراية البيضاء وتستسلم , إلا أن ذلك لم يحدث.
وبدوره قال وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني كامل أبو ماضي: "إن وزارة الداخلية والأمن الوطني قدّمت نموذجاً فريداً في التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني وحماية المقاومة، لذلك كان استهداف الاحتلال لمقراتها في الضربة الجوية الأولى بحرب الفرقان (عدوان 2008)".
وأشار أبو ماضي إلى أن حرب الفرقان كانت ظاهرة جديدة للتضحية في التاريخ المعاصر حيث كانت الدفعة الأولى من الشهداء من أبناء الشرطة والأجهزة الأمنية وعلى رأسهم وزير الداخلية وقائد الشرطة وقيادات الأجهزة الأمنية.
واستنكر وكيل وزارة الداخلية استمرار الحصار على قطاع غزة، في حين أن الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة يُحاصر لأنه اختار قيادته التي تحافظ على الثوابت.
وانطلق المسير من أمام مقر المديرية العامة للتدريب غرب مدينة غزة ليتوجه صوب دوار "الأزهر" وسط حشد جماهيري كبير من المواطنين المارة وطلبة العلم وصولاً إلى بوابة المجلس التشريعي لاستكمال مراسم إحياء الذكرى السنوية السادسة لشهداء معكرة الفرقان.
وتخلل المسير العسكري بعض عروض المشاة العسكرية وحركات السلاح التي تنم عن مدى التدريب والجهوزية لدى ضباط وزارة الداخلية والأمن الوطني.
ومن ضمن تلك العروض كانت حركات المشاة البطيئة وفق نسق منتظم بالإضافة إلى حركات تنكيس السلاح وإطلاق النار في الهواء.
واختتمت مراسم إحياء ذكرى شهداء الفرقان بوضع أكليل الورود على منصة الجندي المجهول تكريماً وتخليداً لأرواح شهداء وزارة الداخلية والأمن الوطني الذين ارتقوا دفاعاً عن أرضهم وخدمة شعبهم ووطنهم.
ويذكر أن وزارة الداخلية والأمن الوطني قدمت أكثر من 350 شهيداً من كوادر أجهزتها الأمنية خلال معركة الفرقان عام 2008/2009م على رأسهم وزير الداخلية والأمن الوطني أ. سعيد صيام واللواء توفيق جبر والعقيد إسماعيل الجعبري.