غزة/ الداخلية:
أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني بشدة مقتل الطفل الفلسطيني زكي إياد الهوبي برصاص الجيش المصري مساء أمس الجمعة على الحدود الفلسطينية المصرية.
واعتبرت على لسان المتحدث باسمها إياد البزم أن ما حدث تطوراً خطيراً واستخداماً مفرطاً للقوة، موضحاً أنه كان باستطاعة الأمن المصري التعامل مع الموقف بحكمة وتفادي ما وقع، في ظل أن الطفل كان أعزلاً ولم يشكل أي خطر على الأمن المصري.
وقال البزم إن ما قام به الطفل الهوبي من تجاوز للحدود أجبرته عليه ظروف الفقر والحصار الخانق التي يتعرض لها قطاع غزة والتي تدفع بعض المواطنين للبحث عن سبل الحياة.
وأشار إلى أن ما جرى لا ينسجم مع علاقة الجوار بين الأشقاء، وتطالب الوزارة القيادة المصرية بفتح تحقيق عاجل فيما جرى ومحاسبة مرتكبيه لضمان عدم تكراره.