غزة/ الداخلية/ بلال أبو دقة:
قال مدير عام الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية والأمن الوطني الحاج حسين السرحي إن أكثر من ألف رجل إصلاح ومختار عشيرة في قطاع غزة يعملون بمكاتب "شئون العشائر والإصلاح" استطاعوا إطفاء نار الخلافات الواقعة في المجتمع الفلسطيني بالعفو والصفح والصلح رغم كل المعيقات.
وقال السرحي – في تصريح لـ "موقع الداخلية" -:"إن رجال الإصلاح التابعين لإدارته يعملون كمتطوعين من باب السعي في الإصلاح ونزع فتيل الخلافات والأزمات بين أبناء شعبنا في قطاع غزة، بعد أن نزغ الشيطان بين الأفراد والعائلات التي تستجيب لنداء الواجب الوطني في الصلح وتغليب ثقافة سماحة الإسلام في العفو عند المقدرة".
وبحسب السرحي فقد "استطاعت الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية حل الخلاف في 34 قضية قتل وقعت في قطاع غزة خلال العام المنصرم 2014م، نتجت هذه الحالات عن حوادث طرق وقتل خطأ وخلافات بين المواطنين.
وورد في التقرير السنوي الذي أصدرته الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية أن مكاتبها المنتشرة في المحافظات الخمسة أنجزت 6545 قضية خلال العام المنصرم 2014م.
وجاء في التقرير السنوي أن مكاتب العشائر والإصلاح في محافظات القطاع الخمسة أنجزت ما نسبته 85% من مجمل القضايا المعروضة على لجانها المنتشرة في محافظات قطاع غزة وعددها 60 لجنة، حيث بلغ عدد القضايا المعروضة على هذه اللجان "7613 قضية " تنوعت ما بين قضايا (مشاجرات، مالية، أراضٍ، حوادث، قضايا عائلية، سرقة، قتل، وقضايا أخرى...).