رفح/ الداخلية/ وائل أبو محسن:
جهاز الدفاع المدني جهاز الكوارث والمهمات الصعبة.. جهاز الإنقاذ والإسعاف.. جهاز الأمن والسلامة للمواطنين.. جهاز الإطفاء والإخلاء.. تتعدد أشكال العمل والمهمة واحدة هي مهمة الإنسانية ومهمة إنقاذ الأرواح البشرية.
جهاز الدفاع المدني بمحافظة رفح لم يعمل في المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة مع بدايته فحسب، بل إنه وقبل أيام من توقع دخوله إلى أجواء القطاع، كانت الخطة المسبقة والإعداد الجيد رغم قلة الإمكانيات والمعدات، بالإضافة إلى العزيمة الصلبة التي تلتهم نفوس العاملين في الجهاز والذين خاضوا تجربة حروب ثلاثة.
بدوره قال المقدم عبد العزيزأكد المقدم العطار مدير الدفاع المدني برفح أن عناصره تعاملوا حتى اللحظة مع منزل في منطقة الشوكة شرق رفح تطاير سقفه المصنوع من الزينقو وبعض الأضرار في المنزل، بالإضافة إلى إزالة أربع لوحات إعلانات تطايرت في وسط المحافظة.
وأكد المقدم العطار أن مديريته استنفرت كباقي المديريات على مستوي قطاع غزة ضمن خطة مسبقة وتصور جاهز لمواجهة أثار المنخفض رغم قلة الإمكانيات بل انعدامها في بعض الدوائر العاملة خاصة بعد سنين عدة مضت على وجود المعدات واستنفاذها في حروب ثلاثة.
وبين العطار أن كافة الطاقات والجهود تُسخّر من قبل جهاز الدفاع المدني بالتعاون مع باقي الجهات التي تشارك في لجنة الطوارئ المشكلة بالمحافظة برئاسة بلدية رفح وجهاز الشرطة وشركة الكهرباء وبعض الوزارات والمؤسسات للحد من تأثيرات المنخفض على المواطنين.
وأشار مدير الدفاع المدني إلى أن لجنة الطوارئ برفح على تواصل كامل وغرفة عملياتها جاهزة لاستقبال استغاثات المواطنين وتلبيتها ومساعدتهم وقت حدوث أي طارئ لديهم مع تمنيه السلامة التامة للمواطنين جراء هذا المنخفض الجوي.