شرطة محافظة الشمال تُنجز أكثر من 8300 قضية خلال العام الماضي

8 يناير/كانون الأول 2015 الساعة . 12:09 م   بتوقيت القدس

- العقيد الهندي: الشرطة مثلت نموذجاً يحتذى به في العمل المهني


شمال غزة/ الداخلية/ إياد رضوان:

ما زالت العيون الساهرة لأبناء الشرطة الفلسطينية، تحرس المواطنين وممتلكاتهم وترعى استتباب الأمن وسيادة القانون لتحقيق العدالة وملاحقة العابثين، ومساعدة المواطنين أثناء الكوارث والأعاصير، وحماية الجبهة الداخلية خلال معركة العصف المأكول وهي التي أبلت بلاء حسناً في ما أنيط بها من مهام.



شرطة محافظة شمال غزة – كباقي أفرع الشرطة الفلسطينية – مارست دورها على أكمل وجه برغم كل ما تواجهه من معيقات أبرزها شح الموازنات وعدم صرف الرواتب، واضعة نصب أعينها خدمة المجتمع والسهر على راحة المواطنين.



مدير شرطة محافظة الشمال عقيد حقوقي علاء الهندي، أكد – خلال حوار أجراه معه المكتب الإعلامي للداخلية – أن شرطة المحافظة قدّمت نموذجاً يحتذى به في العمل المهني خلال العام المنصرم، لاسيما خلال العدوان الإسرائيلي بين شهري يوليو – أغسطس.



وتضم محافظة الشمال أربعة مراكز شرطية موزعة على أرجاء المحافظة، تقدم الخدمة لنحو 300 ألف مواطن هم قوام سكان المحافظة.


إنجاز مُلفت

وأنجزت مكاتب التحقيق بشرطة محافظة شمال القطاع 8324 قضية خلال العام المنصرم، أي ما نسبته 93.5% من مجموع القضايا المعروضة عليها خلال العام ومجموعها 8897 قضية.



وأضاف العقيد الهندي أن مكاتب الشكاوى بمراكز شرطة المحافظة أنجزت 3518 شكوى من أصل 3934، أي ما نسبته 89.5%.



وحول عمل  مكاتب التنفيذ، أوضح الهندي أنها أنجزت 19 ألف و346 أمر حبس بالذمة وبالغرامة وأوامر قبض وأوامر غير خاضة للكفالة، في حين أرسلت 739 ألف و144أأ تبليغاً بالحضور.



وأشار الهندي إلى التحصيلات المالية خلال العام والتي بلغت مليون و88 ألف و237 شيقل إلى جانب 12 ألف و615 دينار أردني و3 آلاف و934 دولار أميركي.



وبخصوص قضايا القتل فقد أنجزت شرطة الشمال خمس قضايا قتل بالمحافظة من خلال التحقيق وكشف الجناة وإلقاء القبض عليهم، إلى جانب التحقيق في قضية انتحار واحدة، وثلاثة جرائم اعتداء ومحاولة قتل، بالإضافة إلى أربع قضايا نصب واحتيال وثلاثة قضايا سرقة وسطو كبيرة.


مواجهة العدوان

وشدد مدير شرطة محافظة الشمال إلى تقديم شرطة الشمال نموذجاً يحتذى به في العمل خلال فترة العدوان الإسرائيلي على القطاع منتصف العام الماضي، حيث قدمت شرطة الشمال 20 شهيداً و28 مصاباً من خيرة أبنائها.



كما فعّلت الشرطة  خطة الطوارئ وتم توفير أماكن بديلة للعاملين ووسائل اتصال بديلة وآمنة خلال العدوان بهدف حماية الجبهة الداخلية من الدخلاء والعابثين.



ونوه الهندي إلى معضلة نزوح الآلاف من المواطنين من المناطق الحدودية إلى منطقة وسط المحافظة وذلك بسبب شدة وشراسة الاستهدافات الصهيونية خلال العدوان، الأمر الذي شكل تحدياً حقيقياً للشرطة في إطار فرض الأمن العام وتوفير الحماية للنازحين في مناطق الإيواء.



وعن الصعوبات التي تواجه شرطة الشمال أفاد الهندي أن أكبر الصعوبات تمثلت في قلة الإمكانيات في ظل كثرة المهام وتشعبها، فضلاً عن اهتراء وقِدم الأجهزة والوسائل المستخدمة في العمل ونقص الميزانيات التشغيلية والعجز في الكادر البشري.


خطط مستقبلية

وحول تصورهم وخططهم للعمل بالعام 2015، بيّن الهندي أنهم ساهموا في إعداد خطة عمل بهدف الارتقاء بالعمل الشرطي من خلال تقديم العديد من الدورات التدريبية المتخصصة للكوادر الشرطية بالمحافظة وتحقيق التكامل بين مكونات الشرطة لتعزيز هيبة النظام والقانون.



من جانبه أشار مدير العلاقات العامة بشرطة الشمال العقيد معين أبو عوكل إلى الدور الكبير للعلاقات العامة خلال العام الماضي حيث شاركوا في لجنة الطوارئ التي شكلت من الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية لمواجهة الكوارث الطبيعية والمنخفضات.



واستطرد أبو عوكل قائلاً: "شاركنا وبشكل فعال في مساعدة النازحين فترة العدوان الأخير والبالغ عددهم 120 ألف نازح موزعين على 23 مركز إيواء من خلال تقديم الدعم والمساعدة لهم والقيام بحملات نظافة حول مراكز الإيواء، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية".



وحول إنجازات العلاقات العامة بشرطة الشمال خلال عام2014 أشار "أبو عوكل" إلى إنجاز 4561  مهمة تنوعت ما بين قضايا محولة من النيابة وشكاوى مالية وعقارات وشكاوى اعتداء ومشاجرة، إلى جانب شكاوي عامة واحتفالات وواجب العزاء وندوات وزيارات وغيرها.



وقدم أبو عوكل إحصائية للتحصيلات المالية التي جمعتها مكاتب العلاقات العامة بمركز شرطة الشمال وأعادتها إلى مستحقيها خلال عام 2014 حيث بلغت 219 ألف شيقل  و 87 ألف و560 دينار أردني و92 ألف و310 دولار أميركي.



وتطرق "أبو عوكل" إلى خطط العلاقات العامة بشرطة الشمال للعمل بعام 2015 مشيراً إلى مد جسور التعاون لإدارات الشرطة المختلفة ومؤسسات المجتمع المحلي من أجل تخفيف المعاناة وما خلفه الحصار الظالم من ويلات على أبناء شعبنا.