دروع بشرية لحماية المواطنين

شرطة هندسة المتفجرات شمال القطاع تنجز 1484 مهمة خلال العام المنصرم

20 يناير/كانون الأول 2015 الساعة . 12:59 م   بتوقيت القدس

شمال غزة/ الداخلية/ حسين أبو شمالة:

رجال يضعون أرواحهم على المحك، منهم من قُطعت أطرافه، ومنهم من فقد حبيبتيه، ومنهم من فقد سمعه، ومنهم من وهب روحه لأجل هذا العمل السامي.



جنود مجهولون يعملون بلا صوت أو ضجة يضعون أجسادهم دروعاً واقية لكي يحموا أطفال شعبهم من خطر قد يسبب لهم إعاقة دائمة أو قد يسلب أرواحهم، إنهم أبطال هندسة المتفجرات الإدارة التابعة لجهاز الشرطة الفلسطينية.



وفي هذا الصدد أفاد مسيّر شرطة هندسة المتفجرات بمحافظة الشمال الملازم أول رامي المبيض - خلال حوار مع المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أن الهندسة أنجزت ما مجموعه 1484 مهمة خلال العام 2014.



وذكر المبيض أن شرطة الهندسة بالشمال أنجزت 1135 مهمة إزالة أجسام مشبوهة، مبيناً إنجازهم 163 مهمة معاينة خلال العام المنصرم.



وأوضح أنه تم استلام أجسام مشبوهة عدد 59 جسم وتسليم ذخائر عدد 15 لهندسة غزة لإتلافها، مشيراً إلى مهمات التحقيق بعد الانفجار وعددها 48 مهمة.



ونوّه إلى 45 مهمة تأمين مواكب واحتفالات، إلى جانب تأمين 4 سيارات تم الاشتباه بها.



وأشار المبيض إلى إلقاء 15 محاضر ودورة توعوية، مبيناً أنه تم استهداف طلاب المدارس والمخيمات وتوعيتهم من أخطار مخلفات الاحتلال والأجسام المشبوهة.



وقال المبيض "قمنا بمسح أمني شامل لمنطقة بيت حانون ومنطقة شرق جباليا التي تعرضت للقصف والتجريف في العدوان الأخير".



وأفاد أنه تم إزالة وتأمين قنابل
MK غير المنفجرة التي قصفت بها محافظة الشمال خلال العدوان.



وذكر أن من أهم إنجازات فرع الشمال استمرارهم في العمل رغم استشهاد معظم الكادر الموجود أثناء تفكيكهم قنبلة خلال العدوان، وأبرزهم مدير الهندسة في الشمال المقدم تيسير الحوم حيث لم يتبقى منهم إلا 3 كوادر وقاموا بإنجاز مهامهم رغم قلة الإمكانيات.



وأكّد المبيض على تفاني شرطة هندسة المتفجرات في الشمال في عملهم وأنهم سيستمرون في تضحياتهم منعاً لوقوع أي أذى لأي مواطن في قطاع غزة، مضيفاً "قمنا بعملنا من أجل إكمال الطريق الذي خطه لنا شهداء هندسة المتفجرات".