يواجهون الموت حماية لأرواح المواطنين

هندسة المتفجرات بخان يونس تنجز 3146 مهمة خلال عام 2014

22 يناير/كانون الأول 2015 الساعة . 10:41 ص   بتوقيت القدس

خان يونس/ الداخلية/ رائد حماد:

تُعد إدارة هندسة المتفجرات إحدى إدارات الشرطة الفلسطينية والتي تُعني بالتعامل مع جميع أنواع المتفجرات والصواريخ والأجسام المشبوهة والعبوات وأماكن التفجيرات من مخلفات الاحتلال.



بإمكانيات بسيطة يتحدى "فرسان الهندسة" الصعاب ويُقدمون أرواحهم رخيصة لحماية أرواح المواطنين من مخلفات الاحتلال.



وفي هذا الصدد أفاد مدير شرطة هندسة المتفجرات بمحافظة خان يونس نقيب أبو حسن الأسطل - خلال حوار مع المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية - أن الهندسة أنجزت ما مجموعه 3146 مهمة ونشاط خلال العام 2014.



وذكر أن شرطة هندسة خان يونس أنجزت 2360 مهمة إزالة أجسام مشبوهة، مبيناً إنجازهم 290 مهمة معاينة خلال العام.



ونوّه الأسطل إلى مهمات التحقيق بعد الانفجار البالغ عددها 15 مهمة و7 مهام استلام كميات من الأجسام والمواد الخطرة، فضلاً عن 15 مهمة إتلاف حيث تم إتلاف 20 طناً من المخلفات الحربية الخطرة.



وأتمت هندسة المتفجرات خلال العام 33 مهمة تأمين مواكب واحتفالات، إلى جانب تأمين 12 سيارة تم الاشتباه بها.


محاضرات ومعارض توعوية

ولا يقتصر عمل هندسة المتفجرات على تلك المهام، بل يتعدى ذلك إلى العمل التوعوي والإرشادي للمواطنين، حيث أشار النقيب الأسطل إلى إلقاء 213 محاضرة، مبيناً استهداف طلاب المدارس والمخيمات وجمعيات ومؤسسات وتوعيتهم من أخطار مخلفات الاحتلال والأجسام المشبوهة.



وأضاف:  "قمنا بتنظيم 17 معرض للمخالفات الحربية في الجامعات والمؤسسات و10 ورش عمل عن مخلفات الاحتلال".



وأكّد على تفاني شرطة هندسة المتفجرات في عملهم وأنهم سيستمرون في تضحياتهم منعاً لوقوع أي أذى لأي مواطن.



قدمت هندسة المتفجرات العديد من الشهداء خلال العدوان الإسرائيلي منتصف العام الماضي، حيث استشهدوا على رأس عملهم في تجنيب المواطنين خطر مخلفات الاحتلال.


أسلحة جديدة

ولفت الأسطل إلى استخدام الاحتلال لسلاح لأول مرة خلال العدوان، والذي يطلق عليه اسم "أفعى مدرعات" وهو عبارة عن عربة مليئة بسلسلة من العبوات الناسفة وبسبب وزنها الكبير والبالغ عدة مئات كيلوغرامات، تجرها الدبابة.



ولدى استخدام هذا السلاح يتم إطلاق صاروخ صغير من فتحة العربة، ويجر الصاروخ وراءه حبل تربط عليه عبوة ناسفة كل عدة أمتار يتم تفجيرها بشكل متزامن.



ولدى استخدام هذا السلاح في مناطق مبنية سكنية يؤدي انفجاره ليس فقط إلى إلحاق أضرار رهيبة بالمباني الواقعة على طول السلسلة كما يؤثر سلباً على الأرض والتربة في المكان.



وأشار الأسطل إلى التعامل مع 5 صواريخ
gbu غير منفجر، الذي يستخدم أيضاً لأول مرة في القطاع، الذي هو عبارة قنبلة موجهة بنظام "جي بي أس ، أمريكية الصنع، وتحتوي على 17 كيلو جرام من المواد المتفجرة.



وتابع الأسطل: "تم التعامل مع 42 قنبلة مسقطة من الطائرات الحربية و70 لغم و20 قذيفة من الوقود الجوي إضافة لـ 10 قذائف "ابام" المحرمة دوليا و7 صواريخ هليفر و15 صاروخ استطلاع و5 قنابل موجهة غير منفجرة تم إخراجها من تحت منازل المواطنين.



وناشد الأسطل المواطنين بعدم التواجد في أماكن القصف والاستهداف وذلك لخطورة العديد من الصواريخ والقذائف التي قد يكون منها وقتية وتنفجر مما تسبب القتل والإصابة لمن يتواجد في المكان.

وأشار إلى أن عدم التجمهر يفسح المجال لمهندسي المتفجرات بالسرعة في التعامل مع الصواريخ غير المنفجرة والأجسام المشبوهة وذلك لإعطاء التقارير والنتائج اللحظية حول المكان المستهدف.

وطالب أولياء الأمور بتوعية أبنائهم وحثهم على عدم العبث في الأجسام مشبوهة، والابتعاد عن المناطق التي تعرضت للقصف.