800 ضابط مُتدرب

صور..التوجيه السياسي يحتفل بتخريج كوكبة من ضباط دورات أحكام التلاوة والتجويد

22 يناير/كانون الأول 2015 الساعة . 01:17 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / إعلام التوجيه السياسي:

 

احتفلت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالتعاون مع المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية والأمن الوطني بتخريج دورات أحكام تلاوة وتجويد لـ800 ضابط من ضباط الوزارة.

 

وحضر حفل التخريج الذي عُقد في مقر المديرية العامة للتدريب في "أنصار" غرب مدينة غزة صباح الخميس رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر، والنائب الدكتور عبد الرحمن الجمل، ووكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني أ.كامل أبو ماضي.

 

كما حضر الحفل اللواء الركن حسين أبو عاذرة القائد العام لقوات الأمن الوطني وجيش التحرير، ورئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي العميد محمود عزام، إضافة إلى العديد من مدراء الأجهزة الأمنية والإدارات المركزية في الوزارة، والضباط الخريجين في هذه الدورات.


صرحاً عظيماً

واعتبر الدكتور بحر في كلمته أن هذا اليوم يعد يوماً مشهوداً في تخريج هذا العدد من متلقي دورات التلاوة والتجويد من ضباط وكوادر وزارة الداخلية، معبراً عن فخره واعتزازه بذلك.

 

وأشار الدكتور بحر إلى أن هذا التخريج يأتي في الذكرى الخامسة لاستشهاد وزير الداخلية الأسبق الشهيد سعيد صيام الذي بنى صرحاً عظيماً، مشيراً إلى عِظم ما تقوم به هيئة التوجيه السياسي والمعنوي من تعليم أبناء وزارة الداخلية القرآن الكريم.

 

ودعا إلى الاستمرار في عقد هذه الدورات لكافة منتسبي الوزارة، "لأن ذلك هو الطريق نحو القدس" , لافتاً إلى وثيقة العقيدة الأمنية التي كانت الهيئة قد أصدرتها مؤخراً، والتي تؤسس للكثير من الأشياء.

 

واستهجن التنسيق الأمني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مع الاحتلال الصهيوني، متسائلاً "ما هي العقيدة الأمنية؟؟، هل هي إعادة جنود الاحتلال الذين يدخلون إلى مدننا في الضفة".

 

من جانبه، قال وكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي " أنه شتان بين من يستمد نهجه من كتاب الله عز وجل، وبين من يستمده من مناهج وضعية " مؤكداً على ضرورة نهوض الأمة وتمسكها بكتاب الله.

 

وشدد أبو ماضي على أن وزارة الداخلية تعتمد على المنهج الإسلامي في التأصيل لعمل الشرطة"، مؤكداً أننا جئنا لخدمة شعبنا.

 

وقال : " أقدم شكري الجزيل لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي والتي جعلت هذه الدورات جزءاً رئيسياً من عملها، إضافة إلى تعليم العديد من العلوم المختلفة". مشيرا إلى أن بناء الأوطان لا بد أن يسبقه بناء الإنسان.


ضابطاً قرآنياً

من جهته قال العميد عزام : "إنه لشرفٌ كبير لوزارة الداخلية أن يكون الضابط المهني الذي يتدرب في الميدان ليرفع من قدراته ومهاراته الإدارية والفنية والعسكرية هو أيضاً ضابطاً قرآنيا يحفظ كتاب الله عز وجل ويتلوه بأحكامه".

 

وأضاف : "هؤلاء الرجال أبناء الأجهزة الأمنية الذين يتربون اليوم على موائد القرآن يرسمون لنا بعزيمتهم أعظم صور الصمود والثبات , ويضربون بمعاناتهم أروع الأمثلة في التضحية والفداء من أجل خدمة وطنهم وشعبهم".

 

ولفت إلى أنه في الوقت الذي تتنوع فيه أنشطة الهيئة في مجالات مختلفة فكرية وتربوية وسياسية إلا أنها تولي رعاية واهتماماً خاصاً بالقرآن الكريم من خلال عقد دورات الأحكام التأهيلية والعليا وتأهيل السند، والسند وغيرها من الدورات ذات الصلة.

 

وبيَّن أن الهيئة تنطلق في عملها من قناعتها المطلقة بأن رجل الأمن هو صاحب رسالة دعوية بأخلاقه وتعامله القيمي مع الناس فهو يمثل المشروع الإسلامي ويعطي الصورة الحقيقية والناصعة لرجل الأمن الفلسطيني.

 

ووجه العميد عزام شكره لوزير الداخلية الأسبق فتحي حماد الذي أصدر قراراً بإنشاء مركز للقرآن الكريم في الهيئة ثم أتبعه بقرار آخر بأنه لا يمكن تخريج أي ضابط من دورات التدريب إلا بعد اجتيازه دورة في أحكام التلاوة لتكتمل شخصية رجل الأمن بما يتناسب مع قيم المجتمع الفلسطيني.

 

ووجه رئيس هيئة التوجيه السياسي في نهاية كلمته شكره لمدير المديرية العامة للتدريب العقيد محمود صلاح على اهتمامه الكبير في تسهيل وإنجاح دورات التلاوة إضافة إلى مدرسي الدورات وعلى رأسهم الشيخ باسم كلوب.

 

وتم في نهاية الدورة تكريم المحاضرين في هذه الدورات التي عقدت خلال الأشهر الماضية من الهيئة ومن المديرية العامة للتدريب، إضافة إلى تكريم الضباط الحاصلين على درجات عليا في هذه الدورات بعد اختبارات شفوية وتحريرية.